13:47 GMT10 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 24
    تابعنا عبر

    جدد كاتب سعودي دعوته للتطبيع مع إسرائيل، بعدما أثارت مطالباته السابقة جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ودعا الكاتب السعودي، عبد الحميد الغبين، في تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، مساء أمس، الجمعة، إلى التطبيع مع إسرائيل، بل والتحالف الاستراتيجي معها.

    وادعى الغبين الذي سحبت منه جنسيته السعودية، قبل أيام فقط، أن التحالف الاستراتيجي بين بلاده وإسرائيل بات ضرورة ملحة، بدعوى مواجهتهما لخطر وجودي، والممثل في إيران.

    وقال الغبين في تغريدته:

    التحالف الاستراتيجي بمعناه السياسي والاقتصادي والعسكري بين السعودية وإسرائيل بات ضرورة ملحة. لاسيما وإنهما يواجهان خطر وجودي متمثل في إيران.

    وتابع الكاتب والإعلامي السعودي، قائلا:  

    "ولا يوجد غير الرياض وتل أبيب اللذين يمكن لهما تدمير مشروع إيران والقضاء على المعرفة النووية. ونترك القضايا الأخرى بما فيها فلسطين للزمن".

    ويشار إلى أن عبد الحميد الغبين، قد أعلن في السادس عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن السلطات السعودية قامت بسحب جنسيته دون أن يعرف الأسباب، مشيرا إلى أنه يحترم القرار ويبقى على السمع والطاعة.

    ونشر الغبين تغريدة عبر صفحته على موقع "تويتر"، قال فيها: "ما نشر عن سحب الجنسية صحيح وبقرار وزاري ولا أعرف الأسباب، وأنا أحترم القرار بغض النظر عن حيثياته، وليس لنا إلا السمع والطاعة".

    ويشار إلى أن الإعلامي السعودي كان من أبرز الدعاة لبناء علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل، كما أنه رحب في أحد مقاطع الفيديو التي تم تداولها له باجتياح إسرائيل جنوب لبنان من أجل القضاء على حزب الله.

    وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على سحب جنسية الغبين، عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، والمعروف بصفحة "إسرائيل بالعربية"، عبر مقطع فيديو للغبين، استعرضت فيه الفوائد التي ستجنيها السعودية من التعاون الاقتصادي مع إسرائيل، وهو ما نقلته على لسان الكاتب السعودي نفسه.

    من جانبه، علق الصحفي الإسرائيلي، شمعون آران، أيضا، على سحب جنسية الغبين، في تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، قال فيها إن السلطات السعودية سحبت الجنسية من الغبين، لافتا إلى أن الأخير من دعاة السلام بين السعودية وإسرائيل، ومن مؤيدي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وسبق لعبد الحميد الغبين، أن ظهر في لقاء متلفز مع "RT"، في الواحد والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني 2019، موجها رسالة إلى إسرائيل، قال فيها:

    جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم.

    وتابع الغبين في لقاء متلفز، "لدي استعداد الآن لأزور إسرائيل كدولة، وهي دولة صديقة لنا، وقبل 16 سنة عندما كنت رئيس مجلة السياسي، جائتني دعوة لزيارة إسرائيل، لكنني رفضت لأننا كنا مأدلجين، آنذاك، وكنا ننظر لها أنها دولة عدو".

    وأضاف عبد الحميد الغبين، رئيس مركز "السياسي" للدراسات في لندن: "أقول للإسرائيليين من الآن جهزوا الفنادق ووسعوا المطارات، وجميع الناس المعارضين لها هم أول من سيقوم بزيارة إسرائيل، ولن تجد في المستقبل القريب فندق أو طائرة تستقبل حجوزات، إلا بعد 3 إلى 4 أشهر، لأنها كلها ستكون محجوزة".

    وزعم الغبين "كل الذين يهاجمون ويدعون بحقوق ليست لهم، هم أول من سيقوموا بزيارة إسرائيل، مستقبلنا أهم".

    وكان الغبين، قد سبق ونشر لقاء مع "RT" قبل يومين من هذا التاريخ، جاء فيه أن: "إسرائيل اليوم دولة مستقلة ومعترف بها في الأمم المتحدة، وموجودة. وحتى لو نظرنا من حق تاريخي، القرآن يتحدث عن بني إسرائيل، ولم يتحدث عن الفلسطينيين"، واستدرك: "إخواننا الفلسطينيون لهم حق أن ندافع عنهم وندعمهم في إقامة دولتهم، ولكن ليس على حساب مصالحنا".

    يشار إلى أن الكاتب السعودي، عبد الحميد الغبين، ظهر عدة مرات على وسائل إعلام إسرائيلية ناطقة بالعربية، ودعا إلى تطبيع كامل مع إسرائيل، وهو ما احتفت به وزارة الخارجية الإسرائيلية، غير مرة، على موقعها الرسمي باللغة العربية.

     وظهر الغبين في القناة الإسرائيلية "i24NEWS"، وقال خلالها: "إن قضية فلسطين لم تعد تهمنا ولا يعنينا من يحكم القدس والتطبيع مع إسرائيل قادم، ولا يوجد خيار من أجل الاستقرار والنمو الإقتصادي إلا بالتطبيع الكامل مع اسرائيل اليوم قبل غدا".

    انظر أيضا:

    إسرائيل تعلن اسم الكاتب السعودي الذي زار إسرائيل مؤخرا
    كاتب سعودي: السعودية لا تمانع امتلاك "إس 400" الروسية
    كاتب سعودي: الطائرات المسيرة التي استهدفت أرامكو انطلقت من العراق
    كاتب سعودي: المملكة عازمة على اجتثاث الفساد وتطوير آليات مكافحته
    الروائي السعودي عبده خال: على الكاتب الابتعاد عن المظلات الرسمية للسلطة
    الكلمات الدلالية:
    التطبيع مع إسرائيل, إسرائيل, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook