15:52 GMT20 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    لفت مشروع بناء مدينة روابي جميع أنظار متابعي المشهد الفلسطيني خصوصا والعربي عموما، فهي تعد الفكرة الأولى من نوعها بتمويل ودراسة وتنفيذ فلسطيني خالص.

    ويمثل المشروع تحديا كبيرا لواقع الشعب الفلسطيني، وللظروف القاسية التي يعيشها بشكل يومي، وعبر عنه المنفذون بطريقتهم الخاصة، ففي أعلى نقطة بالمدينة أكبر سارية ورفع عليها علم فلسطين في مواجهة المستوطنة الإسرائيلية، تعبيرا عن صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم.

    بدأ بناء المشروع بشكل فعلي في عام 2012، بعد أن كانت الفكرة قد اقترحها رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري في عام 2007، وبدعم من شركة بناء قطرية وصل إلى مليار ونصف مليار دولار.

    تقع المدينة على أراضي قرى عجول وعبوين وعطارة، على تلة مرتفعة في الطريق بين رام الله ونابلس، وتتربع على مساحة قدرها 6.5 كيلو مترمربع، قبالة مستوطنة عطيرت الإسرائيلية، ويهدف القائمون إلى أن تستوعب المدينة 40 ألف نسمة.

    ونفى رئيس بلدية روابي إبراهيم الناطور في تصريحاته لصحيفة الإندبندنت الحصول على مياه المدينة من المستوطنة المجاورة، مشيراً إلى أن شبكة المياه في المنطقة تعود إلى ما قبل الاحتلال عام 1967.

    وأضاف الناطور أن القائمين على المدينة اتبعوا أسلوب التخطيط المسبق لإقامة المدن، وليس كما يحصل غالباً من التخطيط للمدن المقامة مسبقاً.

    View this post on Instagram

    A post shared by Rawabi City | مدينة روابي (@rawabicity) on

    وأردف أن البلدية تقوم حالياً بتسجيل أراضي المدينة بهدف فتح الباب أمام بناء المنازل أو المشاريع الاستثمارية فيها.

    وعانى القائمون على المدينة الكثير من الصعوبات أثناء تنفيذ المشروع، فلم تسمح السلطات الإسرائيلية بتوسيع الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدينة ليستوعبب حركة سكان المدينة وزوّارها الذين وصلوا إلى نحو مليون زائر خلال العام الماضي.

    View this post on Instagram

    A post shared by Rawabi City | مدينة روابي (@rawabicity) on

    وتعتبر المدينة المحرك الأكبر لليد العاملة في السوق الفلسطيني، حيث أنها وفرت عددا كبيرا من فرص العمل للشعب الفلسطيني، كما أن طموحات القائمين على المشروع لا تتوقف عند الإنجاز السكني غير المسبوق، فضمن خططهم أن تتحول المدينة إلى مركز إقليمي تكنولوجي متطور إذ يعمل حالياً مئات الشباب الفلسطينيين في شركات خاصة بذلك في المدينة.

    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook