20:09 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    قال مصدر أمني عراقي إن قصفا استهدف سيارة قرب مقر عسكري تابع لحزب العمال الكردستاني في قضاء سنجار شمالي البلاد.

    وأوضح المصدر لـ"سبوتنيك" أن القصف أسفر عن مقتل وإصابة 8 مقاتلين من بينهم سوريون وأتراك.

    وحسب المصدر الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، فإن "طيران حربي مجهول، نفذ ضربتين جويتين استهدف بهما سيارة تقل مقاتلين من قوات "اليبشة" التابعة لحزب العمال الكردستاني، أمام مقر لهم، في مجمع حطين "دوكري" التابع لناحية سنوني في

    قضاء سنجار، غربي الموصل، مركز نينوى، شمال العاصمة بغداد".

    وأضاف المصدر أن القتلى والجرحى عددهم ثمانية في حصيلة أولية، حسب مستشفى ناحية سنوني حيث تم نقلهم إليها، منوها إلى أن مقاتلين من أكراد سوريا، وتركيا، ضمن ضحايا القصف.

    وأكد المصدر أن مقاتلين إيزيديين عراقيين ضمن ضحايا القصف الذي يرجح بأنه نفذ من طيران تركي كونه طالما يستهدف مقرات، وسيارات قوات اليبشة، والعمال الكردستاني في سنجار، والمناطق الحدودية، والجبلية، لاسيما في إقليم كردستان.
    وفي وقت سابق، أفادت مراسلتنا، نقلا عن مصدر أمني من قضاء سنجار، الأربعاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بمقتل 6 مقاتلين أجانب إثر قصف استهدف سيارتهم عند مدخل مقر عسكري لقوات اليبشه، شمالي البلاد.

    وحسب المصدر العراقي الإيزيدي الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، فإن طيران مجهول استهدف سيارة نوع "كيا" تقل 6 مقاتلين سوريين، وأتراك، أثناء مغادرتهم مقر لقوات اليبشه "وحدات حماية شنكال"، في قضاء خانصور، التابع لسنجار، غربي الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق.
    وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلتنا، 20 نوفمبر الماضي، أن طائرة مجهولة وجهت ضربة جوية لموقع تابع لقوات "اليبشه" في منطقة خانصور، التابعة لقضاء سنجار، غربي الموصل، مركز نينوى، شمال العاصمة بغداد.

    وأضافت الخلية أن الضربة أسفرت عن تدمير المقر بالكامل، وقتل وجرح 20 عنصرا من قوات اليبشه.
    الجدير بالذكر، أن قوات اليبشه أو ما يعرف بوحدات حماية "شنكال" سنجار، تضم مقاتلين، ومقاتلات من المكون الإيزيدي، تشكلت بعد اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي، لمناطق المكون في غربي الموصل، وتنفيذه الإبادة بحق الإيزيديين، في مطلع أب/أغسطس 2014.

    وبشكل مستمر تنفذ القوات التركية ضربات جوية ومدفعية، على المناطق الحدودية العراقية في المثلث الحدودي مع سوريا، وإيران، منذ سنوات طويلة.

    وحصلت "سبوتنيك" على حصيلة بعدد مرات القصف الذي تنفذه القوات التركية، بالطائرات الحربية، والمدفعية، والأسلحة الرشاشة، في مناطق إقليم كردستان العراق، الحدودية، وعمق السيادة العراقية، طيلة 10 أشهر من العام الجاري.

    وكشف الأمين العام لوزارة البيشمركة التابعة لإقليم كردستان، الفريق جبار ياور، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، 20 أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، أن حصيلة قصف القوات التركية، للأراضي العراقية، في الإقليم منذ الأول من يناير/كانون الثاني العام 2019، إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول، كالآتي :

    عدد مرات القصف الذي نفذته القوات التركية، بواسطة الطائرات الحربية بلغ (172) ضربة، والمدفعية التركية نفذت 122 قصفا، والقصف بالأسلحة الرشاشة نفذ 15 ضربة، وبذلك يكون العدد الكلي لحصيلة القصف هو: 309 ضربة.

    ويؤكد ياور أن الضربات التركية، من القصف بالطائرات، والمدافع، وعمليات الدخول للأرضي، مستمرة منذ عام 2007، وحتى الآن، بشكل يومي، وهناك ضحايا كثيرون من المدنيين، ما بين القتلى، والجرحى.

    وأضاف أن القصف التركي أسفر عن تهجير للسكان من القرى، حتى الآن أكثر من 300 قرية على الحدود، تركها أهلها.

    وأكمل الأمين العام لوزارة البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق، أن القصف التركي، ضرب عدد من المدارس، والمستشفيات، والمزارع، والطرق، والجسور، وغيرها في المناطق الحدودية العراقية، في الإقليم.

    وكان أمين عام وزارة البيشمركة قد زود مراسلتنا في العراق، في وقت سابق، الأحد 30 ديسمبر/كانون الأول عام 2018، بحصيلة القصف التركي على الحدود العراقية، ومناطق في عمق السيادة.

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة تهدد العراق بعقوبات في حال شراء "إس-400"
    "كتائب حزب الله" تتوعد القوات الأمريكية في العراق
    الجيش العراقي يكشف تفاصيل قد "تتخطى الحدود" بشأن اغتيال سليماني والمهندس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik