00:22 GMT29 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    أكد مصدر عسكري مقرب من القيادة العامة لقيادة الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إن الجيش لا يقبل التفاوض مع حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج، بحضور الأتراك والأجسام غير الشرعية، مشيرا إلى أن الجيش بإمكانه غلق حقول النفط كوسيلة للضغط لإيجاد حل سياسي.

    وقال المصدر في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء: "الهدنة لوقف إطلاق النار مقبولة من حيث المبدأ لدى قيادة الجيش الليبي لكن "التفاهمات والمفاوضات بحضور الأترالك والأجسام الغير شرعية المتمثلة في مجلس نواب طرابلس (الموازي لطبرق)  والمجلس الأعلى للدولة لا".

    وأضاف المصدر: "الحراك الجديد الذي أشاهده بأن الجيش والشعب الليبي يملك أوراق اللعبة والاتجاه لغلق الحقول النفطية حتى يتوقف ووقف تصدير النفط حتى إيجاد آلة لحكم ليبيا وعدم استعمال أموال النفط في قتل أبناء الليبيين وجلب مرتزقة بأموال النفط وهذه الورقة ستلعب في الأيام القادمة".

    ورداً على سؤال حول المهلة التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية بأن المشير حفتر طلب 48 ساعة للتشاور مع القبائل الليبية حول اتفاق وقف أطلاق النار بطرابلس، قال المصدر إنه "لن يكون هناك اجتماع مع القبائل، فشيوخ القبائل فوضوا القيادة العامة للجيش بالعمل العسكري".

    واستضافت موسكو، الاثنين الماضي، محادثات بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا وممثلين عن الطرفين الرئيسيين في ليبيا (قائد "الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، فايز السراج)، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية المتحاربة، لوقف إطلاق النار، إلا أن حفتر غادر موسكو دون التوقيع، طالبا منحه بعض الوقت لدراسة الاتفاق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik