07:51 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    اتفاقية برلين (44)
    0 10
    تابعنا عبر

    تناقش الرئيسان، الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتونسي قيس سعيد، حول أهمية مشاركة تونس في أية مبادرة مقبلة حول الأزمة الليبية، وذلك على خلفية اعتذار تونس عن المشاركة بمؤتمر برلين أمس لتأخر تسليم الدعوة لها.

    وقالت الرئاسة التونسية، في بيان لها: "تلقى رئيس الجمهورية قيس سعيد في وقت متأخر من مساء الأحد 19 يناير/ كانون الثاني، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبلغ الرئيس الفرنسي، رئيس الجمهورية تفهمه عدم مشاركة تونس في مؤتمر برلين، وأحاطه علما بما تم مناقشته والتوصل إليه في هذا المؤتمر".

    ووفقا للبيان: "تناولت المحادثة أيضا ضرورة مشاركة تونس في أي مبادرة قادمة، مؤكدا أن رئيس الجمهورية أشار إلى أن تونس هي أكثر الدول تضررا من الوضع السائد اليوم في ليبيا".

    وأضافت الرئاسة التونسية، أن "الرئيس الفرنسي جدد لرئيس الجمهورية دعوته لزيارة فرنسا، كما تولى الرئيس قيس سعيد دعوة الرئيس ايمانويل ماكرون لزيارة تونس".

    وكانت وزارة الخارجية التونسية، قد أعلنت تلقيها دعوة متأخرة من برلين للمشاركة في المؤتمر حول ليبيا ولذلك رفضت المشاركة.

    واستضافت برلين مؤتمرا حول ليبيا، وذلك أمس الأحد، بعد المحادثات الليبية - الليبية التي جرت مؤخرا في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا وتركيا. وشارك في مؤتمر برلين، زعماء كل من روسيا وفرنسا وتركيا ومصر وبريطانيا بالإضافة إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وكل من رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، وقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.

    الموضوع:
    اتفاقية برلين (44)

    انظر أيضا:

    حكومة الوفاق الليبية تطالب بدعوة تونس وقطر إلى مؤتمر برلين
    الداخلية التونسية تكشف تفاصيل إحباط مخطط اغتيال... وتحذير من "خطورة الوضع"
    لماذا غيبت تونس عن المشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا؟
    الغنوشي: زيارة أردوغان هدفها إحلال السلام في ليبيا وحملت رسالة من الرئيس التونسي
    الجيش التونسي: طائرات تحلق قرب الحدود الليبية وسنضرب أي هدف يقترب من مجالنا الجوي
    تونس ترفض دعوة ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    برلين, الأزمة الليبية, الرئيس التونسي, إيمانويل ماكرون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook