21:56 GMT01 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قالت مصادر أمنية وطبية إن عشرات المحتجين العراقيين أصيبوا، اليوم الإثنين، في بغداد ومدن أخرى باشتباكات مع قوات الأمن بعد أن تجددت المظاهرات المناوئة للحكومة في أعقاب توقف استمر عدة أسابيع.

    وقال شهود لـ"رويترز" إن محتجين ألقوا القنابل الحارقة والحجارة على الشرطة التي ردت بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في ساحة الطيران ببغداد أثناء الليل.

    وفي أماكن أخرى جنوبي العراق أشعل مئات المحتجين النار في إطارات السيارات وأغلقوا طرقا رئيسية في عدة مدن من بينها الناصرية وكربلاء والعمارة.

    ويقول المحتجون إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم ينفذ وعوده ومنها تشكيل حكومة جديدة يقبلها العراقيون.

    وقالت محتجة في بغداد رفضت الإفصاح عن اسمها "يجب أن توقف (قوات الأمن) إطلاق الرصاص والتصويب علينا. من هم ومن نحن؟ الطرفان عراقيون. لذلك (أسألهم) لماذا تقتلون إخوتكم؟".

    وفي مدينة البصرة قالت مصادر أمنية إن سيارة مدنية دهست شرطيين وقتلتهما أثناء الاحتجاجات. وأضافوا أن السائق كان يحاول تفادي مكان الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن عندما صدم اثنين من أفراد الأمن.

    وقالت الشرطة في بغداد إن قواتها نجحت في إعادة فتح جميع الطرق التي أغلقتها "المجاميع العنفية".

    وأضافت أن 14 من أفرادها أصيبوا بالقرب من ساحة التحرير بعضهم مصاب بجروح في الرأس وكسور في العظام.

    وبدأت الاحتجاجات في العراق في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، ويطالب المحتجون ومعظمهم من الشباب بإصلاح النظام السياسي. ولقي أكثر من 450 شخصا حتفهم خلال الاحتجاجات.

    وانخفضت أعداد المحتجين لكن الاحتجاجات تجددت في الأسبوع الماضي في وقت حاول فيه المتظاهرون الحفاظ على قوة الدفع في أنشطتهم بعد أن تحول الانتباه إلى الخطر الذي يمثله الصراع بين إيران والولايات المتحدة على بلادهم في أعقاب مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية في بغداد.

    انظر أيضا:

    السلاح مقابل النفط... العراق يتوجه إلى المعسكر الشرقي لحماية أجوائه
    مجلس الأمن الوطني يخول القوات العراقية باعتقال كل من يقطع الطرق
    العراق... المالكي والحكيم يؤكدان ضرورة الابتعاد عن "المرشح الجدلي" لرئاسة الحكومة
    مقتل اثنين وإصابة 50 خلال احتجاجات الـ24 الساعة الماضية في العراق
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook