17:21 GMT01 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال بلقاسم عبد الكريم دبرز، عضو بالمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إن مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، الذي عقد بالأمس، لم يأت بجديد كما المؤتمرات السابقة في باليرمو وباريس.

    طرابلس- سبوتنيك. وأضاف دبرز، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، أن "نتائج لقاء برلين لا تختلف كثيراً عن باليرمو وباريس، وفي الغالب لن تكون هناك نتائج إيجابية".

    وتابع بأن القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، "لم يوقع أصلا على وقف إطلاق النار، والجميع يعلم أن الإمارات منعته من التوقيع"، بحسب تعبيره.

    واعتبر أن كل الحاضرين، وبخاصة الأوروبيين، "حركتهم مصالحهم بعد التقارب التركي الليبي، وخاصة المعاهدة البحرية (التي وقعتها أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني)، وحاولوا بكل السبل فرض حفتر في المشهد ومحاولة شرعنته التي رفضها (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز) السراج ويشكر عليها".

    وشارك في اجتماع برلين قادة وممثلون عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات والجزائر والكونغو، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

    وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعوا فيه لتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

    وتشهد ليبيا، منذ نيسان/أبريل من العام الماضي، مواجهات بين قوات حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في العاصمة طرابلس، غربي البلاد، والجيش الوطني المدعوم من البرلمان في الشرق، والذي يسعى لتحرير العاصمة مما يصفها بــ "العناصر الإرهابية".

    انظر أيضا:

    نائب ليبي: غياب الثقة بين طرفي الصراع يثير الشكوك حول تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين
    الكرملين: موسكو تقيم إيجابا مؤتمر برلين حول ليبيا
    أطراف ليبية تؤكد صعوبة تطبيق مخرجات مؤتمر برلين
    بوتين يطلع أعضاء مجلس الأمن الروسي على اتصالاته الثنائية في مؤتمر برلين
    نتائج مؤتمر برلين بين اختلاط وتناقض... ولا تشابه مع الحرب السورية
    مؤتمر برلين يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا... الأردن يقر مشروع قانون لحظر استيراد الغاز من إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook