20:40 GMT04 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الثلاثاء، عما وصفته بـ"تطور خطير" داخل صفوف المتظاهرين، بعد إصابة الجنود المكلفين بحمايتهم بأسلحة كاتمة للصوت. 

    وأكدت القيادة في بيان لها اليوم، إصابة جندي من القوات الأمنية بأسلحة كاتمة للصوت من مندسين، بحسب وكالة الأنباء العراقية.

    وقالت في البيان: "لليوم الثاني على التوالي تتعرض القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين قرب تقاطع قرطبة إلى هجمات عنيفة أدت إلى جرح عدد كبير".

    وتابعت: "تأكد لنا صباح هذا اليوم تطور خطير وهو وجود مسلحين يستخدمون أسلحة كاتمة للصوت من داخل المتظاهرين باتجاه القوات الأمنية والمتظاهرين لخلط الأوراق، ما أدى إلى جرح جندي بطلقة نارية ونقل إلى المستشفى لإجراء عملية له".

    وأكد البيان أن"القوات الأمنية تمارس ضبطا عاليا للنفس وملتزمة بقواعد للاشتباك، وواجبها حماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر".

    ودعا "المتظاهرين السلميين إلى الانتباه إلى ذلك والتعاون مع القوات الأمنية في الكشف عن المسلحين داخل التظاهرات وإلقاء القبض عليهم حفاظًا على سلمية التظاهر وسلامة القوات الأمنية والمتظاهرين".

    وكان مصدر في مفوضية حقوق الإنسان العراقية أفاد لوكالة "سبوتنيك"، أمس الاثنين، بمقتل محتجين اثنين وإصابة 50 في العراق خلال الاحتجاجات على مدى 24 ساعة مضت، موضحا أن أحد القتيلين سقط في بغداد والثاني في البصرة.

    وبدأ محتجون في مناطق من شرقي العاصمة بغداد، مثل مخرج حي المعلمين، وطرق رئيسية من مدينة الصدر، والبلديات، وشارع فلسطين، وغيرها، بالإستعداد لإغلاقها بعد منتصف ليلة اليوم.

    وشهدت العاصمة بغداد، يوم الأحد، ازدحامات مرورية خانقة، بعد خروج الطريق السريع "محمد القاسم" عن الخدمة، وسط استعدادات لإعلان عصيان مدني، اليوم الاثنين.

    ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، الاحتجاجات الشعبية الكبرى حتى الآن، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، لتغيير الحكومة، وإجراء انتخابات مبكرة تحت إشراف دولي.

    انظر أيضا:

    مصدر: مقتل 6 محتجين في العراق بينهم 4 في بغداد
    مكتب رئيس وزراء العراق يكشف حالة الحركة في مطار بغداد
    شركة بريطانية تنسحب من حقل كركوك بسبب عدم الاتفاق على خطة تطوير
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات, المتظاهرين, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook