14:36 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن شاهد عيان، بأن محتجين أشعلوا النار في مقر لجناح عسكري حزبي، في محافظة ذي قار، جنوبي العاصمة بغداد، تنديدا بمحاولات فض الاعتصام، وفتح الطرق.

    وأوضح الشاهد الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، أن المحتجين أحرقوا مقر منظمة بدر "جناح عسكري حزبي"، في شارع النهر، وسط الناصرية مركز ذي قار، جنوبي البلاد، ردا على محاولة فتح الطريق السريع الدولي الذي يربط المحافظة بالعاصمة، وعموم محافظات الجنوب.

    ويقول الشاهد وهو من أبرز الناشطين المشاركين في مظاهرات ذي قار، إن هناك أنباء عن نية القوات الأمنية اقتحام ساحة الحبوبي التي يسيطر عليها المتظاهرين.

    وأضاف كذلك تعتزم القوات الأمنية فتح الطرق التي تم إغلاقها من قبل المتظاهرين بعد انتهاء "مهلة الناصرية" لاختيار رئيس مستقل للحكومة المؤقتة المقبلة.

    وأوضح الشاهد، أن المحتجين أحرقوا مقر منظمة بدر، للمرة الخامسة حتى الآن، وهو قريب من ساحة الاعتصام في الحبوبي، كما تمسكوا بإغلاق الطرق ومواقعهم تحسبا لاقتحام الساحة وفض الاعتصام.

    وبدأت قوات مكافحة الشغب، اليوم السبت، باقتحام ساحة الخلاني، لتفريق المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع، مقدمة على إحراق خيم الاعتصام في بداية التحرير، وسط العاصمة بغداد.

    وأكدت مراسلتنا نقلا عن شاهد عيان، أن قوات مكافحة الشغب، اقتحمت نفق التحرير، من جهة ساحة الخلاني، بتفريق المتظاهرين بإستخدام الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، وصولا إلى بداية نفق التحرير، وسط المدينة حيث قامت بإشعال النار في خيم المعتصمين لفض، وإنهاء الاحتجاج.

    ونوه الشاهد الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، أن قوات مكافحة الشغب لا زالت في تقدم مستمر في نفق التحرير، حتى الآن، لافتا إلى وقوع عدد من الضحايا بين المتظاهرين إثر الرصاص والقنابل التي استخدمتها القوات بشكل مكثف.

    وتجددت أعمال العنف في العاصمة العراقية بغداد، ومحافظات في وسط وجنوبي البلاد، مع توسع الاحتجاجات شرقا، ما أسفر عن مقتل عدد من المتظاهرين، وإصابة أكثر من2000 آخرين بجروح متفاوتة.

    كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسانية العراقية، علي البياتي، في تصريح خاص لمراسلتنا، الخميس الماضي، 23 كانون الثاني/يناير، عن حصيلة قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين منذ مطلع الشهر الجاري، وحتى الآن.

    وأوضح البياتي أن 16 متظاهرا قتلوا في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، إثر استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

    محتجون يحرقون مقر حزبي عسكري جنوبي العراق
    © Sputnik . Nazek Mohammed
    محتجون يحرقون مقر حزبي عسكري جنوبي العراق

    وأضاف البياتي، كما أصيب 2364 شخصا أغلبهم من المتظاهرين، ومن بينهم 268 منتسبا في الأجهزة الأمنية، جروح متفاوتة.

    ويواصل المتظاهرون في العاصمة بغداد، وعموم محافظات وسط، وجنوبي العراق، احتجاجاتهم الشعبية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحتى الآن، لحين تلبية مطالبهم وعلى رأسها اختيار رئيس مستقل لحكومة مؤقتة تمهد لانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي.

    انظر أيضا:

    مظاهرات مليونية في العراق ترد على أمريكا وإيران... فيديو وصور
    القاتل الصامت... السلطات العراقية تعلن "تطورا خطيرا" في المظاهرات
    الداخلية العراقية عن مظاهرات بغداد: الوضع تحت السيطرة
    إصابة عشرات المحتجين العراقيين مع استئناف المظاهرات
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook