03:08 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    توفيت المدونة والناشطة الحقوقية التونسية وإحدى أبرز رموز ثورة 14 يناير 2011 ، لينا بن مهني، صباح اليوم الاثنين، بعد صراع مع المرض.

    ووفقا لمراسلتنا، فقد تدهورت الحالة الصحية للناشطة السياسية، مساء أمس الأحد، ما استوجب نقلها إلى مستشفى شارل نيكول في العاصمة، إلى أن فارقت الحياة، صباح اليوم.

    وولدت الراحلة في 22 مايو/ أيار 1983، وهي ابنة الحقوقي التونسي اليساري الصادق بن مهني، وعرفت بمعارضتها لسياسة حجب المواقع على شبكة الإنترنت أيام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

    وتعد من أبرز أسماء الثورة التونسية في مجال نقل وقائعها إلى العالم، خاصة أنها أستاذة جامعية في اللغة الإنجليزية وتتقن أكثر من لغة فكانت مدونتها "بنيّة تونسية" (فتاة تونسية) نافذة الثورة على العالم، حيث نقلت من خلالها صورا وفيديوهات للانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون آنذاك.

    وقد تم ترشيحها بعد الثورة لجائزة نوبل للسلام، وخيرت لينا الابتعاد عن أي عمل سياسي، واختارت العمل المدني من خلال إطلاقها مع والدها المناضل اليساري الصادق بن مهني لجمعية تعتني بتثقيف المساجين من خلال إنشاء مكتبات لهم.

    انظر أيضا:

    في الذكرى التاسعة للثورة التونسية... يستمر الهتاف "شغل... حرية... كرامة وطنية"
    بعد ثورة 2011... كيف تمكنت المرأة التونسية من اعتلاء عرش المشهد السياسي؟
    ناشط تونسي: الثورة لم تنجح ومطالبنا مستمرة منذ 2011
    الحراك الاجتماعي في تونس... جمرة تكتوي بنارها حكومات ما بعد الثورة
    احتفالات بطعم الاستياء الشعبي… تونس تحتفي بذكرى اندلاع ثورة الحرية والكرامة
    الكلمات الدلالية:
    تونس, ثورة تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook