10:35 GMT05 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بعد إعلان العراق عن تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لعادل عبد المهدي وتأييد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر له، يرى مراقبون أن الشارع أعلن رفضه مجددا وأن محاولات الالتفاف على مطالب المتظاهرين لن تنجح، والأوضاع سوف تتأثر وتزداد الأزمة بشكل كبير.. فهل يستطيع علاوي تحقيق مطالب الانتفاضة وفي الوقت ذاته الأحزاب والكتل السياسية؟

    قال عبد القادر النايل المحلل السياسي العراقي لـ"سبوتنيك": "قبيل إعلان تكليف رئيس الحكومة محمد توفيق علاوي، والذي يريد (مسؤول الملف العراقي في حزب الله اللبناني محمد) كوثراني فرضه على العراق والمرفوض من قبل المتظاهرين، اتجه الصدر بشكل مفاجئ إلى العودة لساحة التظاهرات والسيطرة على إذاعة جبل أحد في ساحة التحرير، وهذه الخطوة تأتي في إطار تزوير بيانات باسم التظاهرات بالموافقة على خطوات حكومية وبرلمانية زورا وبهتانا باسم المتظاهرين".

    وأضاف المحلل السياسي، "الجهات المنظمة للتظاهرات تنبهت لتلك الخطورة وأدركوا أهدافها وسارعوا إلى إعلان أن منصة ساحة التحرير مختطفة من قبل سرايا السلام التابعة للصدر، وهي لا تمثل المتظاهرين، وأن بياناتهم لا تمثل المتظاهرين وهذه الخطوة التي أقدم الصدرعليها ستفشل كون التظاهرات شعبية وقوية ومتنوعة ومصممة على مطالب وحقوق تجذرت في العراق وارتوت بدماء الشهداء والجرحى التي وصلت الى 30 ألف بين جريح وشهيد".

    وأشار النايل إلى أن قرار الصدر بالرجوع إلى الميدان اليوم، نظرا لأن أغلب أتباعه والمحسوبين وعلى المذهب الصدري تواجدوا في الساحات، الأمر الذي عده الصدر إنقلابا عليه.

    وأوضح المحلل السياسي إلى أن المتظاهرون كانوا قد أعطو مقتدى الصدر درسا بعد أن قام بسحب خيامه من ساحة التحرير خلال الأيام الماضية والبالغة 16 خيمة، حيث نصب المتظاهرون 32 خيمة بدلا منها و أفشلوا مخططه لفض التظاهرات وكانت ضربة قوية جدا له،  فضلا عن السيل والزحف الطلابي الكبير الذي أرهب كل من يدعي أنه يستطيع السيطرة على الشارع.

    من جانبه قال ثائر البياتي أمين عام اتحاد القبائل العربية بالعراق لـ"سبوتنيك"، إن “قيام الصدر باقتحام ساحة التحرير ومحاولة السيطرة على المطعم التركي والمنصة، هو مؤشر على قرب اختيار رئيس الوزراء الجديد، وتعد عملية الاقتحام ضمن خطط إنهاء المظاهرات، والتهيئة لما هو مطلوب وفقا لتوجيهات مقتدى الصدر".

    ولفت أمين عام اتحاد القبائل العربية، إلى أن الشخصية الأكثر قبولا الآن لتحقيق أول خطوات الاستقرار هو ترشيح شخصية عسكرية مستوفية كل الشروط، وله من الخبرة ما يكفي للتصدي لمشاريع الفساد والنفوذ.

    وعلق زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر على تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة.

    وقال الصدر إن "الشعب وليست الكتل السياسية من اختار رئيس الوزراء"، وأعرب الصدر عن استعداده لدعم رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي.

    وقال وزير الاتصالات العراقي السابق، محمد توفيق علاوي، إن رئيس الجمهورية، برهم صالح، كلفه اليوم، السبت، بتشكيل الحكومة الجديدة.

    وعبر مقطع فيديو نشر في صفحته على "فيسبوك"، قال علاوي إنه يخاطب الشعب العراقي مباشرة "بعد ما كلفني فخامة رئيس الجمهورية بتكليف الحكومة الجديدة...".

    وخاطب علاوي المتظاهرين ضد الأوضاع السياسية والاقتصادية بقوله إنه "لولا شجاعتكم ما كان ليحدث أي تغيير في البلاد"، مطالبا إياهم بـ"الاستمرار في المظاهرات"، واصفا نفسه بأنه "موظف لديهم"، على حد تعبيره.

    وتابع في رسالته المصورة للمتظاهرين: "علي تنفيذ مطالبكم وحمايتكم بدل قمعكم وسلاح الدولة يجب أن يرفع بوجه من يرفع السلاح عليكم".

    وأكد أنه إذا حاولت الكتل السياسية فرض مرشحيهم للوزارات سيترك التكليف.

    وكان زعيما تحالفي الفتح وسائرون، هادي العامري، ومقتدى الصدر، توصلا اليوم السبت، إلى توافق لترشيح محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط معارضة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

    بعد الوفرة الإنتاجية القائمة في السوق للكثير من المواد بعد عودة الكثير من المعامل للإنتاج أوصت اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بالموافقة على مقترح وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السماح بتصدير المعكرونة والشعيرية ، وذلك كون السماح بالتصدير لهذه المنتجات يساهم في توفير القطع الأجنبي ويعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.

    انظر أيضا:

    الحشد الشعبي يشكل طوقا أمنيا بعمق 60 كم قرب الحدود العراقية السورية... صور
    صادرات العراق النفطية تنخفض في يناير بنحو 4 ملايين برميل عن ديسمبر
    ردة فعل ساحات التظاهر في العراق عقب تكليف علاوي... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook