19:38 GMT01 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أعلنت قوى الحرية والتغيير السودانية، رفضها للقاء الذي جمع رئيس المجلس الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في أوغندا.

    وأكدت قوى الحرية والتغيير بعد اجتماعها مع مجلس الوزراء ورئيس مجلس السيادة وأعضائه، في بيان نشر على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أنها لم تكن تعلم بهذا اللقاء ولم يتم التشاور معها في أي وقت سابق وهو أمر مخل ويلقي بظلال سالبة على الوضع السياسي بالبلاد.

    وأضافت، "نصت الوثيقة الدستورية على أن العلاقات الخارجية هي اختصاص السلطة التنفيذية، وعليه فإن ما تم يشكل تجاوزا  كبيرا نرفضه بكل حزم ووضوح".

    وتابع البيان، "إحداث تغييرات جذرية في قضية سياسية بحجم قضية العلاقة مع إسرائيل، يقرر فيها الشعب السوداني عبر مؤسساته التي تعبر عن إرادته".

    وأردف البيان، "نؤكد في قوى الحرية والتغيير أننا مع حق الشعب الفلسطيني في العودة ودولته المستقلة ونقف ضد أي انتقاص من حقوقه العادلة".

    واختتم البيان، "بالتشديد على رفض كل أشكال التجاوز للوثيقة الدستورية والمهام والسلطات المنصوصة بوضوح فيها، مؤكدا أن الشعب السوداني هو الحارس الأمين لثورته".

    وكان رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد أنه التقى أمس برئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أوغندا.

    ولفت البرهان إلى أن اللقاء جاء من منطلق حفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق مصالح شعبه.

    وكان نتنياهو والبرهان التقيا سرا في عنتيبي  بأوغندا في مقر الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني، واتفقا على تطبيع العلاقات تدريجيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

    ويمثل الاجتماع تحولا حادا بين البلدين، العدوين في الماضي واللذين في حالة حرب، وقال نتنياهو بعد الاجتماع إنه يعتقد أن السودان يسير في اتجاه جديد وإيجابي.

     

    انظر أيضا:

    ثاني وفاة بفيروس كورونا خارج بر الصين الرئيسي
    من الذي رتب لقاء البرهان ونتنياهو ولماذا لم تعلم الحكومة؟
    البرهان يكشف تفاصيل اجتماعه مع نتنياهو في أوغندا
     بعد لقائه البرهان… أولمرت يتهكم على نتنياهو
    الكلمات الدلالية:
    التطبيع مع إسرائيل, نتنياهو, عبدالفتاح البرهان, قوى الحرية والتغيير
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook