14:31 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال مصدر حكومي إن لبنان سيطلب من صندوق النقد الدولي مساعدة فنية لوضع خطة لتحقيق الاستقرار فيما يتعلق بأزمته المالية والاقتصادية، بما في ذلك كيفية إعادة هيكلة دينه العام.

    وقال المصدر لـ"رويترز"، اليوم الأربعاء، إن الطلب الرسمي للمساعدة الفنية سيرسل إلى صندوق النقد الدولي قريبا.

    وأضاف: "هناك تواصل مع صندوق النقد الدولي لكن لبنان سيرسل طلبا رسميا خلال الساعات المقبلة ليكون لديه فريق مخصص للتعامل مع المساعدة الفنية".

    وقال المصدر "لبنان... يسعى لمشورة من صندوق النقد الدولي بشأن ما إذا كان سيسدد استحقاقات السندات الدولية في ظل مخاوف من أن أي إعادة صياغة لديون لبنان يجب أن تتم بطريقة منظمة لتجنب إلحاق أضرار بالنظام المصرفي للبلاد"، وذلك في إشارة إلى سندات دولية بقيمة 1.2 مليار دولار يحين موعد استحقاقها في التاسع من مارس/ آذار.

    قالت جمعية مصارف لبنان، اليوم الأربعاء، إنه من الضروري سداد سندات دولية بقيمة 1.2 مليار دولار تستحق في مارس/ آذار في موعدها لحماية المودعين والحفاظ على مكانة لبنان في الأسواق المالية العالمية.

    وذكرت الجمعية، في بيان لها، إن إعادة هيكلة الدين تحتاج وقتا ومساعدة من مؤسسات دولية، مضيفة أن الفترة المتبقية حتى استحقاق السندات الدولية في التاسع من مارس/ آذار "لا تتيح التحضير والتعامل بكفاءة مع هذه القضية". حسبما ذكرت وكالة رويترز.

    وأشارت الجمعية إلى أن تعامل حكومة حسان دياب مع سندات اليوروبوند المستحقة في مارس يشكل مؤشرا لطريقة تعامله مع المجتمع الدولي مستقبلا.

    كما لفتت إلى أن "الحل المرطوح في الواقع في مسألة سداد ديون لبنان هو إعادة برمجة الدين أو إعادة هيكلته بالتفاهم مع الدائنين".

    انظر أيضا:

    جمعية مصارف لبنان تبدي استعدادها للتعاون مع الحكومة الجديدة
    رغم الأزمة والاحتجاجات... أصحاب 5 مصارف في لبنان حولوا أموالهم إلى الخارج
    مصرف لبنان يرسل تعميما للحكومة اللبنانية لتنظيم العلاقة بين المصارف وزبائنها
    مشكلة المصارف والأزمات المالية... هل يواجه لبنان شبح الإفلاس؟
    جمعية مصارف لبنان تدعو لسداد سندات دولية "مستحقة في مارس" في موعدها
    الكلمات الدلالية:
    لبنان, الأزمة المالية, أخبار لبنان اليوم, أخر أخبار لبنان, أخبار لبنان, صندوق النقد الدولي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook