15:20 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    دعا وزير الدفاع التركي خلوصي أكار كلا من الولايات المتحدة وحلف الناتو إلى ضرورة تقديم دعم ملموس فيما يخص التطورات الأخيرة والتصعيد الذي تشهده إدلب.

    جاء هذا التصريح للوزير التركي خلال لقائه مع نظيره الأمريكي مارك إسبر، في الوقت الذي أبدت الولايات المتحدة عدم رضاها عما يجري في إدلب، وبأنهم مصممون على دعم تركيا في هذه الوضع، من خلال وزير خارجيتها مايك بومبيو.

    وعبّر الناتو بدوره عن قلقه من الوضع في إدلب وأكد على لسان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ عن دعمه للحليفة تركيا، ودعا روسيا والحكومة السورية لوقف الهجوم هناك.

    لماذا تطلب تركيا الدعم؟

    وعن السبب الذي يدعو الولايات المتحدة بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي للتعبير عن دعمهم لتركيا، والسبب الذي يدعو تركيا لطلب هذا الدعم تحدث الصحفي المختص بالشؤون الأوروبية وسيم إبراهيم لوكالة "سبوتنيك" وأكد أنه دعم كلامي فقط، ولن يتطور إلى شكل دعم مادي ملموس.

    ويتابع: أعتقد أن هذا الدعم المعلن هو دعم سياسي وهو بالحد الأدنى، حيث أن تركيا عضو حليف في الناتو وهو المنظمة الأمنية الدولية، الذي ينضوي الأعضاء تحتها بمبدأ الدفاع المشترك، وإذا نظرنا للموضوع من زاوية أخرى يمكن القول أن الموقف لا يزال موقفا ضعيفا.

    ويكمل إبراهيم: تركيا من حيث مقتل الجنود من حيث التهديد لقواتها وحدودها تعتبر في وضع أزمة، والناتو لم يقم تجاه الدولة العضوة بما يفترض أن يقوم به وفق مبدأ الدفاع المشترك لأسباب عديدة، وهناك خلافات سياسية تعتمل خلفه، ولم يتطور ليكون الدعم الملموس الذي طالب به الوزير التركي، ويمكن تسميته كأداء واجب فقط أو رفع عتب.

    أما المحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو وفي حوار مع "سبوتنيك"، فيعزو هذا الأمر إلى أن القضية أصبحت على المستوى الدولي، ويبين: واضح تماما أن ما يحدث في أدلب أصبح شأن دولي وليس فقط شأن أقليمي، وبالتالي عندما تعجز السياسة والدبلوماسية ويكون هناك استهداف للأمن القومي التركي، وفي أقل من أسبوع يسقط 14 شهيدا من الجنود الأتراك وأكثر من 40 جريحا، ينبئ هذا إلى دخول الملف السوري وأدلب تحديدا إلى مرحلة جديدة وخطيرة، ويأتي هذا بسبب التصعيد الموجود واستهداف المدنيين والأمن القومي التركي والجنود الأكراد.

    ويتابع كاتب أوغلو: تركيا طالبت من خلال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الناتو بأن يتحمل مسؤوليته، كون تركيا عضو في حلف الناتو، وبالتالي من الطبيعي أن تطلب ذلك، لأن إدلب الآن فيها قنبلة بشرية موقوتة، فما مصير 3.5 -4 مليون إنسان، وإلى أين سيذهبون؟. 

    ويستطرد المحلل التركي: الحدود المشتركة لإدلب هي مع تركيا، والضغط الآن على تركيا هائل وهي استوعبت طيلة 9 سنوات حوالي 4 مليون لاجئ، والآن لا يمكن أن تستوعب الرقم ذاته مرة ثانية، والآن على السياج موجود مليون إنسان مدني، لا علاقة لهم بالمجموعات الإرهابية أو بالقاعدة أو بجبهة النصرة.

    ويواصل: هنالك أزمة حقيقية إنسانية وبالتالي تركيا تقول للناتو ليس المطلوب التدخل العسكري، بل تطالب بتدخل الناتو لتجنيب كارثة إنسانية كبرى، وهناك مأزق حقيقي، وتركيا تريد أن تكون هناك منطقة آمنة، وأن لا يتم تهجير هؤلاء من أراضيهم، تحت حماية تركية أو حماية الناتو.

    ويضيف: سوتشي سقطت ولا نستطيع أن نقول إننا بحاجة إلى سوتشي مرة أخرى، يجب أن يكون هناك حل جذري إما من خلال آخر جولة ستقام عبر الوفد التركي الذي سيذهب به جاويش أوغلو إلى موسكو، وإما أن يكون هناك فرض خيار المنطقة الآمنة بالقوة على الأرض، وهو ما تستعد له تركيا الآن في حال لم يتم التراجع.

    بدوره المحاضر في معهد العلاقات الدولية في جامعة نيجني نوفغورد الروسية عمرو الديب وفي اتصال مع "سبوتنيك"، فيرى أن دعم الناتو والولايات المتحدة لتركيا هو أمر طبيعي لأن تركيا هي دولة عضو في حلف الأطلسي، ويواصل: مسألة التخلص الروسي السوري من جبهة النصرة أو تنظيم جند الشام حاليا الإرهابي في مناطق أدلب هو أمر ضد مصالح تركيا والولايات المتحدة في سوريا، لأننا نعلم أن موضوع استمرار هذه المجموعات الإرهابية هو مفيد لهم، ولا يوجد في هذا الامر ما يدعو للحيرة.

    ويكمل: هناك نقطة مهمة هو كيف يمكن لهذه الدول أن تعلن صراحة دعمها لجماعة معترف بها كإرهابية في معظم دول العالم كهيئة أحرار الشام أو جبهة النصرة، وأين الحرب على الإرهاب التي خاضت الولايات المتحدة حروب ضدها كما تقول، في أفغانستان وفي العراق وفي اليمن ومناطق أحرى في العالم؟.

    ويتابع الديب: أتمنى أن تستمر روسيا ويستمر الجيش السوري بالتخلص من وجود هذه الجماعات، لأن وجود واستمرار وجود الإرهاب في إدلب المهمة استراتيجيا واقتصاديا وعسكريا أمر غير مقبول للدولة السورية، وللعملية العسكرية الروسية التي بدأت في نهاية عام 2015.

    ويواصل: وإذا ما تم الاتفاق على تهدئة الأمور أو ترك الأوضاع على ما هي عليه، فسيكون فيه وحسب رأيي الشخصي فيه خيانة للعملية العسكرية الروسية ولأرواح الجنود السوريين ولدماء الشعب السوري التي أريقت منذ أكثر من 9 سنوات.

    دعم ضد روسيا

    صمت الأوروبيون والأمريكيون طويلا حول الأحداث الجارية في إدلب، في ظل وجود تفاهمات بين الطرفين الروسي والتركي، ولكن ما أن برز نوع من عدم التفاهم بين موسكو وأنقرة حتى برز الدعم الأمريكي والأطلسي، وعن السر وراء ذلك يقول الصحفي وسيم إبراهيم:

    الناتو والولايات المتحدة ليسوا مرتاحين للتقارب أو وجود صيغة عمل مشترك بين تركيا وروسيا في سوريا، وليسوا مرتاحين لجهة منظومة الصواريخ الروسية التي أرقت الناتو، حيث أن الناتو يعتبر روسيا كدولة خصم، لذلك هذا الموضوع محاط بريبة من الناتو.

    ويكمل: الحيثية الروسية موجودة بالطبع، ولكن حتى الآن لا يوجد دعم من الناتو حتى يمكن القول أنه موجه تجاه روسيا، هناك حساسية مع روسيا من الناتو ومن الولايات المتحدة وهم غير مرتاحين لهذا التعاون أبدا.

    ونوه إبراهيم: هناك مسألة مهمة وهي أنه من بين 29 دولة عضو في الناتو هناك 25 دولة أوروبية ليست مؤيدة أبدا للتدخل الذي يمكن تسميته بالغزو التركي لشمال سوريا، ولا لطبيعة المهام التي تقوم بها تركيا في سوريا، ومن الصعب تخيل أن يصدر دعم مباشر ملموس من الناتو في ظل هذه المعارضة الأوروبية الشديدة لما تقوم به تركيا.

    ويكمل: هذه المعارضة تجلت واضحة عندما ضرب الأتراك الذراع التي عمل عليها الولايات المتحدة والأوروبيون لتدريبها على الأرض وهي القوات الكردية السورية، وتم التنديد من قبل الدول الأوروبية، وهي أيضا منضوية في الناتو.

    أما المحلل التركي يوسف كاتب أوغلو فيقول: هذا هو ديدن الدول الغربية والولايات المتحدة وتنتهز الفرصة عندما يكون هناك خلافات أو عدم تفاهمات، والآن التصريحات الأمريكية بأنها جاهزة لدعم تركيا ومجيئ جيفري ومحاولة إعطاء زخم سياسي ما هو إلا اصطياد في الماء العكر، وهو استغلال للموقف. وهو استغلال للموقف.

    ويتابع: هذا الشيء بالطبع موجه ضد روسيا، ولكن تركيا لا تثق بالولايات المتحدة ولا تعول على موقفها، ولو كان هناك موقف أمريكي صادق لكانت قد تخلت عن دعم "البي كا كا" وقسد وغيرها من المجموعات الكردية في شرق الفرات، وتركيا تعاني من هذا الملف حتى الآن. 

    ويستطرد: لذلك الآن الولايات المتحدة تحاول التقرب من تركيا على حساب العلاقات التركية الروسية المتنامية، وهذا لن يكون له تأثير قوي على صنع القرار التركي، ولكن ربما يمكن الاستفادة من الموقف الأمريكي لكون الولايات المتحدة عضو في الناتو، وتركيا تطالب الناتو بتحمل مسؤولياته في المنطقة.

    أما الدكتور في جامعة نيجني نوفغورد الروسية عمرو الديب فيؤكد: قلت من قبل التخلص من الجماعات الإرهابية هو ضد مصالحهم، لأن هذه المجموعات هو تهديد للوجود الروسي ولقاعدة حميميم، لا ننسى أن هناك هجوم مستمر بالطائرات المسيرة التي تخرج من هذه المنطقة على مطار حميميم، وهناك أيضا قتلى مدنيين كثيرين بسب هذه الجماعة وتواجدها في هذه المنطقة، وكل هذه الأمور تسكت عنها الولايات المتحدة.

    ويواصل الديب: ولكن عندما يتم اتخاذ خطوات تجاه التخلص من هذه الجماعات نرى اعتراض أمريكي وتركيا، وحتى أننا نرى بكاء من قبلهم وكأن الجيش السوري والروسي يحاربون أطفال ولا يحاربون جماعات معترف بها كإرهابية من دول العالم ككل.

    ويكمل: هناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليه، وهي أنه لم يكن هناك تفاهم روسي تركي حول ما يجري في إدلب، بل كان هناك ما يسمى بصمت روسي، لأن روسيا وقيادتها لا تستطيع التفاهم أو التواصل مع الجماعات الإرهابية كجبهة النصرة وغيرها.

    ويستدرك: كان هناك صمت روسي فقط على أمل أن تتحرك تركيا أو أن تفي بالوعود التي أطلقتها من خلال عملية أستانا أو عملية سوتشي، لإخراج هذه الجماعات من هذه المنطقة، لكن تركيا لم تفي بوعدها، لذلك بدأت روسيا وسوريا بعملية التخلص من هذه الجماعات، وأتمنى أن تستمر حتى يتم التخلص من هذه الجماعات بالفعل.

    دعم أمريكي لتركيا في ليبيا

    اللافت في هذا التوقيت بالذات كان التصريح الأمريكي المفاجئ حول الدور التركي في ليبيا، حيث صرح مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر بأن التدخل التركي ساهم في موازنة الكفة في ليبيا.

    وعن ذلك يقول وسيم ابراهيم: موقف الولايات المتحدة في الملف الليبي يحيطه الكثير من الغموض والشكوك، لأن الولايات المتحدة منذ الحملة على ليبيا التي قامت بها دول أوروبية وتدخلت عسكريا في ليبيا وقامت بتغيير النظام هناك، بقيادة من الخلف مارسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

    ويتابع: من قام بالعمل السياسي في ليبيا هم الأوروبيون بإدارة أمريكيا، ثم تأتي الآن تركيا أو روسيا لتحصد الثمار عبر تسلل معين ضمن لعبة الحرب الداخلية، هذا لا يقبله الأوروبيون وسينتقدون دائما، ومن جهة الموقف الأمريكي هو لا يزال من مبدأ المراقبة والإدارة من الخلف.

    ويضيف: لا يوجد حتى الآن موقف أمريكي واضح ولا نعرف كيف ستدير أمريكا الوضع في ليبيا، وهل سيكون دور إشرافي وإدارة من الخلف أم غير ذلك، لذلك الترحيب بدور تركيا يمكن قرائته ببساطة كترحيب بأي منغص لدخول روسيا على الخط.

    ويتابع إبراهيم: الأمريكيون والأوروبيون ليسوا مرتاحين بشكل كبير بأن تلعب روسيا دورا في ليبيا، ولنتذكر ما قاله الممثل الأعلى في الخارجية الأوروبية جوزيف بوريل، عندما قال هل تريدون أن نرى قواعد عسكرية حربية روسيا أيضا على السواحل الليبية قبالة سواحلنا، هذا ما لا تريدوه بالطبع.

    بدوره يقول المحلل التركي أوغلو: الدور الأمريكي كان ضبابيا ولم يكن واضحا، ولم يقدم دعم حقيقي للشرعية منذ بداية الأزمة هناك، وإعلان الموقف الأمريكي لدعم الشرعية وبأنه ضد ما يقوم به حفتر، هو من باب خلق التوازنات الإقليمية، وبأن يكون لها دور فعال أكثر خصوصا بعد الخطوة التركية التي جاءت استباقية ومن دون التنسيق مع أمريكا.

    ويواصل: أمريكا تريد أن يكون لها دور أكبر هناك وبالتالي أتوقع أن دخولها على الخط الآن سيزيد من فعالية الشرعية في ليبيا ومن قوة حكومة السراج، وفي الوقت نفسه تركيا ستكون حذرة من أن هذا الدعم ربما يكون وراءه مواقف أخرى وخلق سياسة أخرى متوازنة مع السياسة الأوروبية بالمقابل.

    أما المحاضر عمرو الديب فيرى بأنها محاولة للولايات المتحدة للدخول على الخط، ويبين: تركيا عندما بدأت التدخل بشكل  مباشر في الملف الليبي كانت تعول على دعم روسي لها، لكن روسيا لم تعطي لتركيا هذا الأمر، لذلك أقول دائما أن ما يحدث في الملف الليبي يؤثر بشكل كبير على ملف إدلب وما يحدث هناك، فعندما أرادت تركيا الحصول على الدعم الروسي في ليبيا كانت تقصد أن يكون هناك تبادل بين ملفي إدلب وليبيا.

    ويكمل: روسيا لم تقدم دعم لتركيا في ليبيا، لذلك أرادت الولايات المتحدة أن تدخل على الخط في مسألة دعم تركيا، ولكن مسألة التدخل التركي في ليبيا ليس بالأهمية الكبرى نظرا للبعد الجغرافي الكبير بين تركيا وليبيا، وهنا لا نتحدث عن حدود مشتركة كما يحدث في الشمال السوري.

    ويضيف الديب: هذه التصريحات الأمريكية بما يخص ليبيا ودخولها على الخط هي لمحاولة استبدال دورها بالدور الروسي، الذي أبى أن يدعم تركيا داخل الملف الليبي وذلك نتيجة للاتصالات المصرية الروسية وبين الرئيسين المصري والروسي.

    نوع الدعم

    وعن نوع الدعم الذي يمكن أن يقدمه حلف شمال الأطلسي ومن خلفه الولايات المتحدة يرى الصحفي وسيم ابراهيم بأن هذا الدعم سيتوقف على المستوى السياسي والكلامي فقط، ويواصل كلامه: يمكن للناتو إذا أراد أن يتدخل ويقدم الدعم لتركيا بأن يشكل تحالف ويقوم بمهمة هناك، وهذا مستبعد ومستبعد جدا، لأن ذلك سيقود إلى صدام مع روسيا، لكن نوعية الدعم ستبقى مثل بطاريات صواريخ باتريوت التي نصبت في أول الأزمة السورية ثم نزعت فيما بعد.

    ويتابع: يمكن أن يكون هناك نوع من الدعم الاستخباراتي والذي لا نعرف بصراحة إن كانت تركيا تستفيد منه، لأن طائرات الاستطلاع "الأواكس" تحلق في الأجواء وبالقرب من الحدود التركية وتستكشف المنطقة، وخريطة التحركات على الأرض موجودة لدى حلف الأطلسي تحت ذريعة التحالف الدولي لمحاربة داعش.

    ويستطرد إبراهيم: يمكن القول أن الدعم الملموس سيكون على شكل دعم استخباراتي قد تطلبه أنقرة، لذلك يجب الانتظار ما الذي ستطلبه أنقرة، لكن الدعم الأطلسي هو أبعد ما يكون عن الدعم المادي الملموس الذي يمكن أن يؤدي إلى أي تغيير.

    أما المحلل التركي يوسف كاتب أوغلو فيتحدث عن المطالب التركية من الناتو والولايات المتحدة ويقول: أهم دعم تريده تركيا أن يقدم من الناتو وليس من الولايات المتحدة، وأعني هنا المجموعة الأوروبية هو دعم تركيا بالمطلق في موضوع احتياجات ما يقارب 4 مليون سوري من المدنيين المعارضين للنظام السوري.

    ويتابع: بالتالي هذا الدعم هو عبارة عن تأمين منطقة آمنة مع بنية تحتية وفوقية، والتعاون مع تركيا في هذا الخصوص،  وعدم السماح بأن يكون هجرة لهؤلاء وأن يبقوا حيث هم، ولكن مع توفير أهم شروط الحياة المعيشية، وتجنيب هؤلاء موجات نزوح.

    ويضيف: تركيا لن تسمح لهؤلاء أن يدخلوا تركيا، لأنها تحملت أكثر من أي دولة أخرى، وربما إذا لم يتم دعم تركيا قد تكون هناك موجة نزوح أخرى إلى أوروبا شبيهة بما حدث عام 2015، وبالتالي الموضوع جدي وعلى الناتو والدول الأوروبية أن تقدم دعم حقيقي على الأرض وليس بالمؤتمرات أو التصريحات.

    أما المحاضر في معهد العلاقات الدولية عمرو الديب فيرى أن أيا من الأطراف لن ينجح في تقديم أي مساعدة، ويوضح: لن يستطيع حلف الناتو او الولايات المتحدة تقديم الدعم عسكريا أو دعم مادي لما يحدث في إدلب، أولا لأن فرنسا ترفض تماما ما يحدث هناك، وفرنسا تتوافق بشكل ما مع الموقف الروسي فيما يجري في إدلب حاليا، لذلك الناتو لن يقدم أي دعم مادي.

    ويختم أقواله: سيقتصر دور الناتو على محاولة تهدئة الأمور، والأمور ذاهبة نحو التهدئة لأن روسيا وتركيا لديهم أمور عديدة مشتركة في ملفات مختلفة، وتخاف كل من موسكو وأنقرة أن يؤثر ما يحدث في إدلب على الملفات الأخرى بينهما سواء في موضوع الغاز أو ما يحدث في مناطق أخرى كآسيا الوسطى مثلا.

    انظر أيضا:

    على الطرف الآخر لـ "M4".. الجيش السوري يكثف رصد المسلحين "الصينيين" شمال اللاذقية... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    جبهة النصرة, الجيش التركي, الجيش السوري, إدلب, روسيا, الناتو, الولايات المتحدة, سوريا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook