23:08 GMT02 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال الدكتور توفيق شومان، الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، إن زيارة رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت ولقائه رئيس الحكومة حسان دياب يشيران إلى محاولة طهران كسر حلقة من حلقات الحصار الخليجي المفروض على بيروت عقب تشكيل حكومة دياب.

    وأشار شومان، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، إلى أن تلك الحلقة اقتصادية بالأساس، حيث تحدث لاريجاني عن تبادل تجاري وكهربائي وغير ذلك.

    وأضاف شومان "موقف السعودية ودول الخليج ما زال رافضا متمنعا، فالسعودية مثلا لم ترسل برقية تهنئة لحسان دياب فضلا عن تضييق دائرة التبادل التجاري إلى أبعد مدى وهو موقف مستغرب جدا".

    وكان رئيس وزراء لبنان، حسان دياب، قد اجتمع مع رئيس البرلمان الإيراني، الذي يعد أول مسؤول أجنبي كبير يزور بيروت منذ تولي حكومة دياب السلطة، في الوقت نفسه لم تبد أي دولة خليجية أي اهتمام بحكومة رئيس الوزراء الجديد.

    وكان رئيس البرلمان الإيراني قد ذكر، لدى وصوله إلى لبنان، أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد لبنان الحر والمستقل في ظل الوحدة الوطنية"، مشيرا إلى أن لبنان بلد مؤثر في منطقة الشرق الأوسط".

    وقال لاريجاني، في تصريح أدلى به للصحفيين، مساء الأحد الفائت، إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت لها على الدوام علاقات ودية وممتازة مع لبنان"، وذلك حسب وكالة "مهر" الإيرانية.

    وأعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني عن سعادته لزيارة بيروت، مهنئًا الشعب اللبناني بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب.

    انظر أيضا:

    لاريجاني: "حزب الله" سند للبنان... ولن نسمح لأي دولة بتصنيفه على قائمة الإرهاب
    نصر الله يلتقي لاريجاني في بيروت
    لاريجاني: إيران تريد لبنان حرا ومستقلا
    لاريجاني والنخالة يؤكدان على أهمية الوحدة الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن
    لاريجاني: إيران مستعدة لمساعدة لبنان
    الكلمات الدلالية:
    علي لاريجاني, لبنان, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook