05:48 GMT31 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    120
    تابعنا عبر

    وجه رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، اليوم السبت، اتهاما خطيرا إلى دولة الإمارات، قائلا: إن "أموال الإمارات تدفع بسخاء لحفتر ليقصف أهدافا مدنية في طرابلس".

    وأضاف المشري أن حكومة الوفاق الوطني لا تستطيع الذهاب إلى جنيف حتى تتضح الرؤية، مؤكدا أنها "طلبت من البعثة الأممية توضيحا بخصوص حوار جنيف ولم ترد على طلبنا حتى الآن"، وذلك حسب قناة "ليبيا الأحرار".

    ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الأمم المتحدة إلى إعلان من سيشارك في مفاوضات جنيف بالإضافة إلى الآليات المزمع مناقشتها، مؤكدا أن "حكومة الوفاق لن تقبل بحل الأزمة إلا من الليبيين أنفسهم.

    وقال إن "مهمة البعثة الأممية تسهيل الحوار وليس إدارة الأزمة، وأن المبعوث الأممي غسان سلامة وعد حكومة الوفاق بإرسال أجندة الحوار السياسي بجنيف خلال أقل من 24 ساعة".

    وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قال في تصريحات خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، أمس الجمعه، إن وقف إطلاق النار ممكن إذا توقف المقاتلون الأتراك والسوريون عن دعم حكومة الوفاق، مؤكدا أن الصبر بدأ بالنفاد لعدم التزام الأطراف الأخرى بوقف الهدنة وخرقها باستمرار من قبل العصابات المسلحة.

    وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان. هذا وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.

    انظر أيضا:

    المشري: مسودة بيان مؤتمر برلين حول ليبيا تتضمن العمل ضمن 3 مسارات
    حراك "مانديلا ليبيا" يرد على تصريحات خالد المشري بشأن سيف الإسلام القذافي
    "الأعلى للدولة" الليبي: المشري وبوغدانوف يناقشان القضايا المشتركة في باليرمو
    المشري: قانون الاستفتاء مخالف للاتفاق السياسي وننتظر الإعلان الدستوري
    المشري: حفتر "مجرم حرب" ومصرون على دعم حكومة الوفاق عسكريا
    الكلمات الدلالية:
    حكومة الوفاق الليبية, طرابلس, الإمارات, خليفة حفتر, المجلس الأعلى للدولة الليبي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook