20:51 GMT01 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    انطلقت حركة احتجاج مليونية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة بغداد، بتوافد كبير من أبناء محافظات وسط وجنوب العراق، للتأكيد على تلبية المطالب، قبل توجه البرلمان للتصويت على منح الثقة للحكومة برئاسة محمد علاوي.

    وجدد المحتجون في تظاهرتهم المليونية التي احتضنتها ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، مطالبهم وعلى رأسها "رفض رئيس الحكومة المكلف حديثا، محمد توفيق علاوي"، واختيار بديل عنه مستقل، من خارج دائرة الأحزاب التي مرت على العراق منذ التغيير 2003، وحتى الآن.

    وحمل المتظاهرون الذين توافد الكثير منهم من محافظات وسط وجنوب العراق، تلبية للنداء الذي حشدوا فيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، إلى مليونية 25 فبراير، يافطات المطالب التي طالبوا فيها أيضا من البرلمان المصادقة على قانون الانتخابات الجديد تمهيدا، لتغيير شامل في العملية السياسية الحالية.

    واستمر المتظاهرون بالتوافد بأعداد كبيرة، إلى ساحة التحرير، ومبنى المطعم التركي، وحديقة الآمة، ونفق التحرير القادم من السعدون.

    قال الناشط في حقوق الإنسان، علي المكدام، في حديث لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، إن ساحة التحرير مكتظة منذ ساعات الصباح الأولى بعشرات الآلاف من المتظاهرين، والطلبة، والطالبات، من محافظات الوسط، والجنوب.

    وأضاف المكدان، أن ساحة التحرير تشهد احتجاجات مليونية، وهي تؤكد على استقلاليتها، وأن انتفاضة تشرين لن تبرد، هناك استراحة مقاتل، لكن 25 شباط هي بداية وليست بداية النهاية، طريقنا طويل ومستمرين.

    أبرز ما في الاحتجاجات اليوم، هو رفض مرشح الأحزاب، محمد توفيق علاوي، إضافة إلى ذلك استقلالية التظاهر، والتأكيد على استقلالية ثورة تشرين الثاني، وأن المتظاهرين لن، ولم يتأثروا بأي جهة سياسية سواء زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أو أي شخص أخر.

    واختتم المكدام تعبيره، أن الثورة الشعبية مستقلة ولن تخضع لتوجيهات أي شخص، منوها إلى أن الاحتجاجات المليونية في التحرير، ستستمر حتى وقت متأخر من الليل، بعد انطلاقها فجر اليوم.

    كما يواصل المتظاهرون في محافظة النجف، احتجاجاتهم على الرغم من الإعلان عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالب "حوزوي ديني" إيراني الجنسية، يوم أمس.

    احتجاجات مليونية في بغداد ضد الحكومة الجديدة
    © Sputnik . Nazek Mohammed
    احتجاجات مليونية في بغداد ضد الحكومة الجديدة

    واعتمد المحتجون في النجف، وسط العراق، الكمامات، للوقاية من تفشي الفيروس المستجد الذي سجل في مدينتهم التي تم تعطيل الدوام الرسمي فيها، مع إغلاق العديد من المؤسسات تجنبا للإصابة بالمرض.

    ويأتي تصعيد المظاهرات، وثورة 25 فبراير، قبل توجه مجلس النواب العراقي، إلى التصويت على الكابينة الحكومية التي قدمها رئيس الحكومة، محمد توفيق علاوي الذي رفضته ساحات الاحتجاج في ساحة التحرير، بقلب بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، منذ اليوم الأول لتكليفه من قبل رئيس الجمهورية، برهم صالح، مطلع الشهر الجاري.

    احتجاجات مليونية في بغداد ضد الحكومة الجديدة
    © Sputnik . Nazek Mohammed
    احتجاجات مليونية في بغداد ضد الحكومة الجديدة

    ويواصل المتظاهرون في العاصمة بغداد، وبعض المحافظات العراقية، احتجاجاتهم الشعبية منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحتى الآن، لحين تلبية مطالبهم وعلى رأسها اختيار رئيس مستقل لحكومة مؤقتة تمهد لانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي.

    انظر أيضا:

    حكومة علاوي تنتظر الثقة... والمتظاهرون يعلنون التصعيد
    نائبة كردستانية: رئيس الحكومة العراقية الجديد لن يستطيع محاسبة "قتلة المتظاهرين"
    كردستان تغلق المعابر مع إيران... ومتظاهرون في مطار النجف لغلقه خوفا من كورونا
    المتظاهرون العراقيون يستعدون لرفع وتيرة احتجاجاتهم يوم 25 فبراير الجاري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook