22:49 GMT06 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    صرح رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، بأن تعاون طرابلس مع أنقرة حق شرعي لها، وواجب سيادي لحماية المواطنين من "المعتدين"، على حد تعبيره.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول"، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ 43 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتي أشار السراج فيها، إلى أن "العلاقة بين ليبيا وتركيا تعود إلى عهود سابقة، على مختلف المستويات؛ تاريخية واجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وأمنية وعسكرية، العلاقة ليست حديثة بين ليبيا وتركيا".

    وأضاف السراج أن حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، خاطبت "عدة دول لمساعدتها في صد هجوم قوات حفتر من بينها تركيا، وهي استجابت لنا"، منتقدا وانتقد رئيس المجلس الرئاسي، هجمات قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، لافتاً إلى استمرار الاعتداءات على باقي مناطق ومدن غربي البلاد.

    وأكد السراج وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم الأمنية والعسكرية المبرمة بين ليبيا وتركيا، أن المذكرة تتضمن التعاون بين البلدين في المجال العسكري والأمني، ويشمل إطارها العديد من الجوانب مثل التدريب، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، وما يخص الوضع الذي تمر به البلاد حالياً.

    وتابع: "نحن دعاة سلام، ولم نطلب هذه الحرب، التي خضنها دفاعا عن أنفسنا، وعن أهلنا وعن منازلنا، وهدفنا الوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية"، وأكد السراج، على أنهم "ضد الانقلاب على الشرعية وضد محاولة الاستيلاء على السلطة."

    من ناحية آخرى، قال وزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الهادي الحويج، اليوم الأربعاء، إن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج يختطف السلطة في العاصمة طرابلس.

    وأعلن الحويج، في مؤتمر صحفي، تعليق المشاركة في محادثات السلام بوساطة الأمم المتحدة في جنيف، مشيرا إلى أن "الميليشيات الإرهابية تحتل بيوت الليبيين في طرابلس".

    انظر أيضا:

    سوريا وليبيا تتصدران مباحثات بوغدانوف مع سفير قطر في موسكو
    روسيا تؤكد نقل المسلحين الأجانب إلى ليبيا بمساعدة تركيا
    وزير في حكومة شرق ليبيا: لا يمكن إنهاء حصار حقول النفط بالقوة
    الجامعة العربية تجدد دعوتها إلى وقف العمليات العسكرية في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    السراج, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook