10:44 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عبد الله عبد الله، رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن مشاريع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاستيطانية تأتي ضمن ما يطلق عليه "صفقة القرن"، التي تهدف إلى نهب الأراضي الفلسطينية وإرضاء المستوطنين، لإعطائه مزيدا من الأصوات الانتخابية.

    وذكر عبد الله أن نتنياهو يريد التهرب من مواجهة السجن بعد كشف العديد من ملفات الفساد الخاصة به، مؤكدا رفض الفلسطينيين لهذه السياسات ومجابهتها بقوة، من خلال بناء جدار دولي عريض يلتزم بقرارات الشرعية الدولية، التي تحمي حقوق الجميع.

    وأضاف عبد الله، في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، "معركة الفلسطينيين غير سهلة، بالتالي نحن أمام احتمالات تُفجر العنف على أكثر من صعيد، وفي أكثر من موقع داخل فلسطين، لمواجهة مشروع سرقة أرضنا، وتمزيق أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا، رغم وجود نوع من التراخي لدى المجتمع الدولي".

    وأوضح عبد الله، رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن "المنطقة التي حددها نتنياهو لإقامة مشروعه الاستيطاني الجديد، العالم كله منذ عام 1995 يرفض الاقتراب منها، بما فيه الولايات المتحدة".

    وتابع "هذه المنطقة تربط بين جنوب الضفة الغربية بشمالها، وبالتالي أي بناء استيطاني فيها سيعزل القدس عن محيطه الفلسطيني وجنوب الضفة عن شمالها، وتحطيم كل سبل التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية".

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال إنه يمضي قدما في خطة لبناء نحو 3500 منزل لمستوطنين يهود على مشارف القدس في مشروع كان مجمدا بعد أن قوبل بانتقادات دولية. وحذر الفلسطينيون من خطة البناء في المنطقة "أي-1" في الضفة الغربية مؤكدين أنها قد تقسم الضفة الغربية وتعزل الفلسطينيين عن القدس.

    انظر أيضا:

    بعد شرعنته للاستيطان... ما مدى قانونية مقاضاة فلسطين لبومبيو؟
    أبو الغيط يرحب بالموقف الدولي المناهض لشرعنة الاستيطان
    الجامعة العربية تتخذ جملة من القرارات ضد الموقف الأمريكي من الاستيطان
    سامح شكري: الاستيطان الإسرائيلي يقوض فرص حل الدولتين
    الخارجية الإسبانية: الاستيطان يخالف القانون الدولي وعقبة أمام حل الدولتين
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين, الاستيطان, الاستيطان الإسرائيلي, أخبار الاستيطان الإسرائيلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook