05:40 GMT03 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يواصل العراق نهوضه من ركام الحرب التي أخذت منه الكثير، ودمرت العديد من ملامح الحياة على يد تنظيم "داعش" الإرهابي المتقهقر خلال السنوات القليلة الماضية، بإعادة كبرى المدن التي بدت أجمل من قبل في ظرف قياسي سرعان ما مهد لعودة العائلات الهاربة من الموت.

    يشهد العراق في ثلث مساحته غربا، منتصف العام الجاري تقريبا، إكمال تأهيل أحد أهم محطات الطاقة التي تعمل على الغاز على يد شركات أجنبية، أبرزها أمريكية عملاقة، لتوفير الكهرباء في قضاء القائم، الحدودي مع الجارة سوريا.

    وأعلن قائم مقام قضاء القائم، غربي الأنبار، أحمد جديان، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، اكتمال العمل على إعادة تأهيل خط كهرباء الـ400 في القضاء، غربي البلاد.

    وأضاف جديان، سيرنا على الخط المذكور، خط آخر يطلق عليه رقم "132" الذي تم إحالته إلى شركة تركية، ضمن القرض الألماني، والعمل جار عليه حالياً، برفع مخلفات أبراج الطاقة التي دمرها "داعش" عندما استولى على القائم، في وقت سابق.

    ونوه جديان، أن العمل على إعادة تأهيل الخط الناقل للطاقة الكهربائية، سيبدأ من قضاء حديثة، غربي الأنبار، إلى القائم.

    ولفت إلى أن العمل متقدم في محطة كهرباء عكاز الغازية، الكائنة في القائم، ومن المحدد أن يستكمل إنجاز إحدى الوحدتين والتي تعطي 125 ميغاواط، نهاية شهر تموز/ يوليو المقبل.

    وأكد جديان، أن وحدة 125 ميغاواط، ستدعم قضاء القائم بشكل كامل، وستساهم بتشغيل كافة المشاريع الصناعية، والزراعية في المدينة.

    وكشف، قائم مقام قضاء القائم غربي الأنبار، أن عقد إعادة تأهيل محطة كهرباء عكاز الغازية، لشركة "جيل جنرال إليكترك" الأمريكية، والتنفيذ عن طريق شركة عراقية مستخدمةً أجهزة ومواد أمريكية، وبكلفة 82 مليون دولار.

    وكانت وزارة التخطيط العراقية، قد أعلنت في 17 تموز 2019، توقيع عقد تأهيل محطة كهرباء عكاز الغازية، وتأهيل شبكة القائم 400 ك ف، على أن يتم اكمالها خلال سنة واحدة.

    وأكدت التخطيط حينها في بيان، أن المحطة سوف توفر طاقة إجمالية قدرها 250 ميغاواط تضاف إلى الشبكة الوطنية لتغذية محافظة الأنبار.

    وحررت القوات العراقية، قضاء القائم الحدودي مع سوريا، من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، بالكامل في مطلع نوفمبر/تشرين الأول عام 2017، بعد أن كان المعقل الأخطر، والأخير للتنظيم، في الأنبار المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غربا.

    وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد نحو 3 سنوات، ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد في حينها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook