17:53 GMT31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    قال الرئيس العراقي برهم صالح إنه سيتم التشاور لاختيار بديل لعلاوي خلال 15 يوما وفق الأطر القانونية والدستورية.

    وعلق الرئيس العراقي على إعلان محمد توفيق علاوي اعتذاره عن تشكيل الحكومة العراقية مساء اليوم الأحد، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

    وتابع صالح أن "الشخصية البديلة التي سيتم تكليفها يجب أن تحظى بالقبولية المطلوبة سواء على المستوى الشعبي أو النيابي".

    وأشار إلى أنه "سيبدأ مشاورات لاختيار مرشح بديل لعلاوي خلال 15 يوما".

    وقال الرئيس:"ندعو القوى النيابية إلى العمل الجاد للتوصل إلى اتفاق وطني حول رئيس الوزراء البديل".

    وأكد صالح أن "التداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية والتحديات الصحية التي تواجه العراق والعالم تحتم الإسراع بحسم ملف الحكومة المؤقتة".

    وأوضح برهم صالح أن "الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تستدعي وقفة وطنية مسؤولة من الجميع".

    وتابع صالح أن "الشخصية البديلة التي سيتم تكليفها يجب أن تحظى بالقبولية المطلوبة سواء على المستوى الشعبي أو النيابي".

    واعتذر رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، عن تشكيل الحكومة العراقية، موجها رسالة للشعب العراقي، بالاستمرار في الضغط من خلال التظاهرات السلمية لكي لا تضيع تضحياتهم.

    وأضاف علاوي، اليوم الأحد: "بعض الجهات كانت تتفاوض فقط من أجل الحصول على مصالح ضيقة"، مضيفا: "وضع العراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة تعمل من أجل الوطن كان واضحا".

    وكتب على "تويتر": "قدمت رسالة إلى رئيس الجمهورية أعتذر فيها عن تكليفي بتشكيل الحكومة"، مضيفا: "كنت أمام هذه المعادلة (منصب رئيس الوزراء مقابل عدم الصدق مع شعبي و الاستمرار بالمنصب على حساب معاناته)".

    وتابع: "فكان الخيار بسيط وواضح، وهو أن أكون مع شعبي الصابر وخاصة عندما رأيت أن بعض الجهات السياسية ليست جادة بالإصلاح والإيفاء بوعودها للشعب ووضعت العراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة تعمل من أجل الوطن".

    ونشر مقطع فيديو على صفحته، قال فيه: "وعدت الشعب عندما تم تكليفي، بأن سأترك تشكيل الحكومة، إذا تعرضت لضغوط سياسية، لتمرير أجندة معينة"، مضيفا: "إن الجهات، التي غرقت في الفساد، وإني لو قدمت التنازلات، لكنت واصلت مباشرة عملي رئيسا للوزراء".

    وقال: "لم أتنازل ولم أقدم المصالح الخاصة على مصلحة البلد"، مشيرا إلى أن هناك من يبحثون عن مصالح ضيقة، وبعض الجهات السياسية ليست جادة بالعمل".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook