01:43 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، أن بلاده كانت دائما واضحة فيما يخص التعامل مع الأزمة الخليجية بانفتاحها على الحوار والتشارك.

    وخلال حوار تلفزيوني مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال محمد بن عبد الرحمن، إن "بعض القنوات فتحت في الشهرين الأخيرين للحوار مع السعودية، ولم يؤد ذلك إلى شيء للأسف، ما أدى لتوقفها".

    وأضاف: "نريد أن نتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا في المنطقة، وهذا لا يمكن أن يحدث بنهج لا ينتج عن شيء"، موضحا أن ذلك "يمكن أن يحدث فقط عند إيجاد حل وسط بين جميع الأطراف والتوصل إلى تسوية لنا جميعا لنحقق مكاسب".

    وأردف قائلا: "نحن لم ننوي قط تقويض أو إذلال أي بلد، نريدهم أن يخرجوا من هذا الأمر أقوى، وعلينا جميعا الخروج كمنطقة أقوى".

    وتابع الوزيرالقطري: "أعتقد أنها ستكون فرصة تاريخية بالنسبة لنا لنكون أكثر تقدما، ونتطلع كيف نريد أن يبدو مستقبلنا وكيف يمكن أن نحميه من أي صراع في المستقبل كدول مجلس التعاون الخليجي".

    وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة الخليجية، عن وجود قناة تواصل بين الدوحة والرياض واتفاقهما على المبادىء الأساسية للحوار، وكذلك على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة.

    وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/ حزيران 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها إجراءات عقابية، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

    انظر أيضا:

    وزير خارجية قطر يناقش الأزمة الخليجية مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي 
    "ألد أعداء قطر"... الإمارات تكشف تطورات الأزمة الخليجية
    السعودية والإمارات تكشفان تطورات الأزمة الخليجية مع قطر
    "3 مطالب سعودية وآخر قطري"... وكالة تتحدث عن انهيار محادثات إنهاء أزمة الخليج
    الكويت: لم نفقد الأمل في حل الأزمة الخليجية
    الكلمات الدلالية:
    الشيخ محمد بن عبد الرحمن, الأزمة الخليجية, مصر, البحرين, الإمارات, السعودية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook