16:18 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف مصدر يمني عن لقاءات مكثفة دارت بين المكونات والفصائل والقيادات السياسية الكبرى على مدى الأسابيع الماضية في عاصمة عربية، لبحث تطورات الأوضاع في الجنوب.

    وأوضح المصدر اليمني -رفض ذكر اسمه- الأوضاع اليمنية في الجنوب باتت تنذر بالانفجار والفوضى، فيما توصلت الأطراف المجتمعة إلى ضرورة عقد لقاء وطني جامع بعد عيد الفطر.

    وأضاف المصدر لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت، أن "اللقاء الأخير الذي جمع الأطراف الجنوبية واليمنية عقد، أمس الجمعة، وكان بمنزل الرئيس علي ناصر محمد، وتناول المستجدات الراهنة في اليمن شمالا وجنوبا، وضم اللقاء الرئيسين علي ناصر محمد وحيدر أبو بكر العطاس، بالإضافة إلى القيادي محمد علي أحمد، ووزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء، المهندس أحمد الميسري وصالح الجبواني، ورئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري، فؤاد راشد، والدكتور علي عبد الكريم، عبد المجيد وحدين وعبد الكريم السعدي، وآخرين".

    وأكد المصدر أن "آراء جميع الذين حضروا اللقاء تطابقت إزاء خطورة الوضع في الجنوب، وحالة الاحتقان المتزايدة والتي تنذر بالتفكك والفوضى غير المسبوقة والتي يصعب السيطرة عليها حال اندلاعها"، مشيرا إلى أن جميع الحضور اتفقوا على الترتيب والتهيئة لمؤتمر جنوبي عام، عقب عيد الفطر لا يستثني أحد بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي. 

    كانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وقعا، برعاية سعودية، في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفاق الرياض لإنهاء التوتر والتصعيد العسكري بينهما على خلفية سيطرة قوات المجلس على العاصمة المؤقتة عدن، في العاشر من أغسطس/آب الماضي، عقب مواجهات دامية مع الجيش اليمني استمرت أربعة أيام، وأسفرت عن سقوط 40 قتيلاً و260 جريحاً. بحسب الأمم المتحدة.

     وينص الاتفاق على "مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب جماعة أنصار الله "الحوثيين" على الشرعية اليمنية.

     ويحدد الاتفاق، في ترتيباته السياسية، تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيرا بالمناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، يعينهم الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق، على أن يؤدي أعضاؤها القسم أمام الرئيس في اليوم التالي بعدن، وهي المهلة التي انتهت بالفعل دون تنفيذ ذلك.

     وينص الاتفاق على عودة جميع القوات - التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس الماضي- إلى مواقعها السابقة، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال 15 يوما.

    انظر أيضا:

    الحكومة اليمنية تعلق العمل بتأشيرات الزيارة للوافدين خشية تفشي كورونا
    غريفيث يحذر من مغبة استمرار العنف في اليمن ويدعو لإخراج مأرب من دائرته
    المبعوث الأممي لليمن يناقش ومحافظ مأرب خفض التصعيد العسكري وأوضاع النازحين
    مصدر: نجاة مسؤول أمني كبير من محاولة اغتيال في أبين جنوبي اليمن
    أستاذ اجتماع سياسي: الحرب في اليمن تشهد عددا من المتغيرات
    الكلمات الدلالية:
    عدن, الحراك الثوري, أنصار الله, الحوثي, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook