09:55 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يحتفل العالم في 8 مارس/آذار من كل عام باليوم العالمي للمرأة تقديرا لجهودها المحلية والدولية داخل مجتمعاتها والعالم أجمع.

    وفي هذا الوقت هناك الملايين من النساء قضت الحروب والنزاعات المسلحة على طموحهن، وانحصرت تطلعاتهن إلى الحق في الحياة.. كيف ترى المرأة اليمنية هذا اليوم وما هى تطلعات المرأة في الشمال والجنوب؟

    حقنا في الحياة

    قالت فاطمة محمد عضو مجلس شورى صنعاء لـ"سبوتنيك"، في اليوم العالمي للمرأة يجب أن نتذكر حق المرأة اليمنية في الحياة والاستقرار والأمان في ظل الحرب الدائرة منذ 5 سنوات، أما بالنسبة لحقوق المرأة السياسية فلم يتغير شىء، لدينا نائبات ووزيرات وطبيبات وفي كافة الوظائف القيادية.

    وأضافت عضو مجلس الشورى، الحقوق الحياتية للمرأة هى أهم ما تتمناه الآن في زمن الحرب، ليس مناصب ومكاسب سياسية بل تطالب بحقها في الحياة والعيش الكريم، ولم يتغير وضع المرأة في صنعاء والمحافظات السياسية نتيجة تغير القوى السياسية التي تحكم "أنصار الله"، بل على العكس من يحكمون الآن يتسابقون ليكونوا أكثر إنصافا للمرأة.

    وتابعت محمد، الحقوق الاجتماعية للمرأة في اليمن مكتسبة بحكم الشرع والقانون، وكانت لدينا مشكلة وهي "زواج القاصرات" وهي شائعة في معظم الدول العربية، لكن مع الحرب أصبحت تلك القضية ثانوية، وفي مؤتمر الحوار العام 2014 تم تحديد سن الزواج للفتاة 18 عاما، لكن هذه الأمور لا نملك ضبطها، وما تطلبه المرأة اليمنية اليوم هو وقف الحرب ورفع الحصار، لأن المرأة اليمنية هى أكثر فئة متضررة من تلك الأزمات، الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب ورفع الحصار والباقي سيأتي تباعا، نحن سنناضل من أجل حقوقنا و مكتسباتنا.

    العالم خذلنا

    وحول وقوف المنظمات الدولية مع المرأة في اليمن قالت عضو الشورى، العام تخلى عن كل الشعب اليمني كله من نساء ورجال وأطفال، فـ الأمم المتحدة شريك في العدوان على اليمن وليست منظمة حيادية يمكن اللجوء لها حتى على المستوى الإنساني، نحن نشعر بالخذلان من الأمم المتحدة وكل الجهات التي تدعي أنها تدعم منظمات المجتمع المدني وحقوق المرأة.

    وأشارت عضو الشورى إلى أنه أنهم أصيبوا بالخذلان من العالم ومنظماته، الجميع تآمر علينا على مدى خمس سنوات من الحرب، ولم نعد نؤمن أن هناك شىء اسمه إنساني على وجه الأرض، حتى المنظمات التي تدعي أنها تقوم بعمليات إغاثة انسانية في اليمن غير محايدة تعمل لأهداف سياسية، لو كان هناك ضمير في العالم لما أكل اليمنيين المحاصرين في الساحل الغربي ورق الأشجار.

    حقوق ثانوية 

    وأكدت محمد، أن كل الحقوق السياسية للمرأة في اليمن أصبحت ثانوية بالنسبة لنا، ونطالب بحقنا في الحياة بعد أن خذلنا العالم وتحول إلى شريك في التآمر علينا وبشكل خاص فيما يتعلق بالنساء والتي تحول أكثر من 60 في المئة إلى ضحايا، وأنا يتملكني الندم أنني عملت في يوم من الأيام تحت مسمى"المجتمع المدني"، وأندم أنني تخيلت في يوم من الأيام أن الأمم المتحدة يمكن أن تفعل شىء حتى من باب الإنسانية. 

    تقديرا لجهودها

    قالت ذكرى معتوق رئيس دائرة حقوق الإنسان في المجلس الانتقالي الجنوبي لـ"سبوتنيك"، إن العديد من المنظمات والدول تحتفل في الثالث من مارس/آذار كل عام بالمرأة تقديرا لجهودها إلى جانب الرجل في كل الأصعدة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو مدنية، وفي بعض البلدان تعتبر هذا اليوم إجازة رسمية.

    وتابعت رئيس دائرة حقوق الإنسان،أما بالنسبة للمرأة الجنوبية فلها الريادة في كافة المجالات، وقد تراجع دورها إلى الخلف نوعا ما بالنسبة للمراكز القيادية، المرأة لدينا تأخذ حقها نوعا ما من الناحية العملية في معظم المجالات ولكن بنسبة ضئيلة جدا، أما حقوقها الشرعية والاجتماعية فتحصل عليها كاملة، وإن كانت تعاني من بعض الإقصاء في المراكز القيادية.

    وذكرت معتوق أن أهم ما يؤلم المرأة في الجنوب هو فقدان عائلها سواء كانت أم أو أب أو أخ أو أخت، وهذا يمثل انتهاك لحقوقها ويحملها أعباء أكثر.

    دور أممي

    وأشارت رئيس دائرة حقوق الإنسان، إلى أن المرأة الجنوبية لا تستطيع إنكار ما قامت به المنظمات الدولية بحق الشعب اليمني بشكل عام وليس النساء فقط، ولكن بالنسبة لنساء الجنوب فقد فتحت المنظمات أبوابا جديدة لإعالة المرأة عن طريق تقديم المساعدات المالية والعينية للأسر الأكثر فقرا، وتوفير بعض الوظائف للنساء، لكن لم يكن هذا بالقدر المطلوب الذي كنا نتطلع إليه.          

    يذكر التاريخ العديد من النساء المؤثرات اللائي دافعن عن قضية المساواة بين الجنسين بأشكال مختلفة، ورفعت أصواتهن أمام العالم ضد كافة أشكال التمييز ضد المرأة، من عنصرية وعنف جنسي ومنزلي، وحرية التعبير، وحصر بعض الوظائف على الرجال فقط.

    وفي 18 أغسطس/ آب 1920، تم التصديق على التعديل الـ19 للدستور الأمريكي، الذي يمنح المرأة حق التصويت، وفي 16 يونيو/ حزيران 1963، كانت فالنتينا تيريشكوفا أول امرأة تذهب إلى الفضاء، والتي ناضلت من أجل حقوق المرأة للمشاركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وفي 4 يناير/ كانون الثاني 2007 ، تم انتخاب نانسي بيلوسي كأول رئيسة لمجلس النواب الأمريكي، وهو ما يثبت أن النساء يجب أن يشغلن مناصب قيادية عالية في السياسة.

    انظر أيضا:

    الصليب الأحمر يدعو أطراف الصراع في اليمن لتجنيب المدنيين مخاطر الحرب
    اليمن... "أنصار الله" تعلن الإفراج عن 36 أسيرا في محافظة الجوف
    "أنصار الله" تحقق تقدما في محافظة الجوف بعد هجوم على الجيش اليمني
    تجنيد الأطفال في اليمن... الإتهام الحائر بين الشرعية وأنصار الله
    الكلمات الدلالية:
    حرب اليمن, المرأة, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook