21:50 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مع تواصل تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، كثفت العديد من الدول الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس، وأعلنت منظمة الصحة العالمية، فيروس كورونا المستجد الذي يتفشى حول العالم "وباء عالميا"، لكنها أكدت أنه من الممكن "السيطرة عليه".

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس تحول إلى وباء عالمي (جائحة)، بعدما انتشر في أكثر من 100 دولة حول العالم، وأصاب أكثر من 120 ألف شخص.

    معاناة الأنظمة الصحية في بعض الدول العربية

    تعاني معظم الدول العربي من معوقات بنيوية كثيرة تقف حاجزا أمام أية عملية إصلاح أو هيكلة حقيقية قادرة على "إنعاش" قطاع الصحة، وتعد البنية التحتية الضعيفة من أكبر الإشكالات سواء على مستوى النقص الفادح في المستشفيات ومراكز الإسعاف أم سوء توزيعها جغرافيا حيث تتركز في الغالب في المحافظات والمدن الكبرى ما يكرس حالة من اللاعدالة الصحية.

    كما يمثل النقص في الكوادر الطبية وشبه الطبية نتيجة ما سمى بـ"هجرة الأدمغة" إلى الغرب بحثا عن حياة أفضل وتخلصا من ظروف عمل تكاد تكون "قاسية" في ظل منظومة صحية تغلب عليها البيروقراطية والتعقيد الإداري.

    لبنان

    بات لبنان في وضع لا يحسد عليه في الأشهر الأخيرة، حيث دخل فيروس كورونا المستجد على خط الأزمة الاقتصادية الاجتماعية في البلاد ما أدى نشوء عراقيل وصعوبات إضافية على الحكومة اللبنانية الجديدة.

    وبحسب المصادر الطبية في لبنان، فإن مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت لديه الإمكانات العملية والطبية لاستقبال العديد من الإصابات، ومئات الحالات المشتبه بها بالإضافة إلى إمكانية التعامل مع مئات الإصابات في حال انتشر الفيروس وتزايدت الحالات المصابة به في البلاد على عكس المستشفيات الأخرى التي بغالبيتها بدأت منذ أيام عديدة فقط اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

    كيف تحمي نفسك من عدوى فيروس كورونا
    © Sputnik /
    حقائق وأكاذيب.. كيف تحمي نفسك من عدوى فيروس كورونا

    في معركة مواجهة فيروس كورونا تلعب المستشفيات الحكومية دور البطولة، على الرغم من تواضع إمكاناتها وتأهيلها لهكذا نوع من الحالات، باستثناء مستشفى الحريري الحكومي، الذي يخضع كادره الطبي والتمريضي منذ مدة للتدريبات اللازمة على كيفية التعامل مع انتشار فيروس كورونا، واحتمال تزايد الحالات المصابة والمشتبه بها.

    وكشفت مصادر خاصة أنه وفي حال انتشار الفيروس، فإن الخطة ستكون تحويل كامل المستشفى في بيروت إلى مركز مخصص للعلاج من فيروس كورونا، وحصر جميع الحالات فيه. علماً أن باقي المستشفيات الحكومية كمستشفى صيدا والنبطية الحكوميين باتت مؤهلة لاستقبال حالات مُشتبه بإصابتها، غير أن العلاج يبقى محصوراً في مستشفى الحريري الحكومي تجنبا لانتشاره.

    العراق

    أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، أدهم إسماعيل، أن العراق استجاب بشكل مثالي في التعامل مع فيروس كورونا ونجح في إجلاء الطلبة العراقيين من مدينة ووهان الصينية بشكل سريع للغاية وتمكن من عزلهم لمدة 14 يوما ومن ثم إخلاء سبيلهم بعد التاكد من عدم إصابتهم.

    أصدرت خلية الأزمة في العراق والخاصة بالوقاية من فيروس "كورونا المستجد" إجراءات وتوصيات جديدة للمواطنين للحد من انتشار الفيروس.

    وأكدت الخلية، في بيان، الاثنين الماضي، "على منع التجمعات بكافة أشكالها وتوجيه المواطنين بتجنب التوافد لزيارة المدن والعتبات المقدسة في مواسم الزيارة بالوقت الحاضر ولفترة محددة حفاظا على أرواحهم وأرواح عوائلهم وسلامة مدنهم للحد من انتقال العدوى".

    كما دعت الخلية المواطنين العراقيين العائدين من إيران والدول التي حصلت فيها حالات تفشي للوباء (الصين، وكوريا الجنوبية، وإيطاليا، واليابان، وتايلاند، وسنغافورة، والكويت والبحرين) إلى الالتزام بالحجر المنزلي وعدم الاختلاط ولمدة 14 يوما".

    وجددت التأكيد على "إغلاق قاعات الاحتفالات والمناسبات ومنع نصب السرادقات وتوجيه المواطنين بعدم إقامة مناسبات الأفراح والأحزان والفعاليات الاجتماعية الأخرى التي تتضمن حصول تجمعات".

    كما دعت الخلية "قيادة العمليات المشتركة وقيادة عمليات بغداد والمحافظات وجميع أجهزة الدولة المعنية إلى تنفيذ القرارات".

    وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الاثنين الماضي، تسجيل ست إصابات جديدة بفيروس "كورونا المستجد" ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 67 إصابة.

    مصر

    أعلنت مصر ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد إلى 67 بعد تسجيل 7 حالات جديدة، بحسب ما أكدته وزارة الصحة.

    أكد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، في بيان نشره بصفحته على "فيسبوك" تسجيل 7 حالات جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها لفيروس كورونا المستجد اليوم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ووفق إرشاداتها، لافتًا إلى أن من بين تلك الحالات 6 مصريين بالإضافة إلى حالة لشخص أجنبي، ليصبح عدد الحالات التي تم تسجيل إيجابيتها للفيروس في مصر 67 حالة.

    وأعلن مجاهد، أمس الأربعاء، عن خروج 7 حالات من مصابي فيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل من إجمالي الـ27 حالة التي تحولت نتائج تحاليلهم من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية وتمام شفائهم وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى تعافى الحالة الأولى المكتشفة في مصر لشخص أجنبي كان حاملا للفيروس، ليصبح إجمالي المتعافين 8 حالات حتى الآن.

    بدورها ناشدت وزارة التربية والتعليم جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، والتي تستهدف إثارة الخوف والقلق في الحياة العامة بمصر.

    فلسطين

    تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات لمواجهة الفيروس المسبب لمرض "كوفيد - 19"، حيث أعلنت حالة طوارئ لمدة شهر شملت تعطيل الدراسة في جميع المدارس والجامعات وإغلاق المطاعم والمقاهي والصالات الرياضية وقاعات الأفراح والأماكن العامة، كما تم إغلاق معبر الكرامة، الذي يربط الأراضي الفلسطينية مع الأردن منذ أمس الأربعاء.

    وقرر محافظ مدينة بيت لحم الفلسطينية، كامل حميد، إغلاق جميع المساجد والكنائس والأديرة والمواقع الأثرية والقاعات العامة في المحافظة خشية تفشي فيروس كورونا المستجد.

    جرى اعتماد أماكن للحجر الصحي في جميع المحافظات الفلسطينية وإجراءات قانونية بحق كل من يخترق الحجر البيتي وتشكيل خلية أزمة في كل محافظة، بالإضافة إلى إغلاق مدينة بيت لحم ومنع التنقل منها وإليها إلا للحالات الطارئة.

    © Sputnik . MOHAMED HASSAN
    7 طرق للتخلص من "مسح الوجه" تجنبا لعدوى كورونا

    ومن بين الإجراءات الاحترازية أيضا إلغاء جميع الحجوزات للوفود السياحية في كافة فنادق فلسطين، وليس في بيت لحم فقط.

    ودعا رئيس الوزراء إلى العمل بوتيرة عالية من التنسيق للحفاظ على النظام العام ومنع الفوضى، أو نشر الهلع بين الناس، مؤكدا اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السيطرة على الأسواق لمنع  الاحتكار أو رفع الأسعار".

    يذكر أن فيروس "كورونا" المستجدّ المسبّب لمرض "كوفيد-19"، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019 في سوق لبيع الحيوانات البرية بمدينة ووهان الصينية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير.

    انظر أيضا:

    كيف يواجه القطاع الصحي في لبنان فيروس كورونا في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية؟
    الإمارات تسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا مرتبطة بالسفر إلى الخارج
    عضو لجنة الشؤون الصحية في البرلمان المصري: هذا ما يعنيه إعلان كورونا وباء عالميا
    العراق يغلق منافذه البرية مع إيران خلال 72 ساعة
    الكلمات الدلالية:
    مصر, فلسطين, لبنان, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook