20:10 GMT23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 54
    تابعنا عبر

    كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، كواليس اقتحام سفارتي المملكة في السودان وفرنسا عام 1973.

    وقال الفيصل، خلال برنامج "في السطر"، على قناة "mbc"، إنه "في عام 1973 كانت تحتفل سفارة المملكة في السودان باليوم الوطني بحضور عدد من الدبلوماسيين، قبل أن تقدم منظمات فلسطينية على اقتحام السفارة واحتجاز بعض الموجودين".

    وأضاف أن "تلك المنظمات كانت لها بعض المطالب منها الحصول على أموال، إلى جانب نشر بيان باسم المملكة لتأييد هذه الفئات"، مشيرا إلى أن "مقتحمي السفارة قتلوا السفير الأمريكي والقائم بأعمال السفارة البلجيكية، قبل أن يسلموا أنفسهم ويطلق سراحهم بعد ذلك من قبل السودان عبر مساومات مع تلك الجماعات".

    وعن اقتحام سفارة المملكة في فرنسا، قال إنه "في نفس العام اقتحمت مجموعة من جماعة أبو نضال الفلسطيني سفارة المملكة بباريس، واحتجزوا مجموعة من الرهائن للمطالبة بإطلاق سراح محمد داود عودة المحتجز في الأردن"، مبينا أن "المملكة تلقت من عدة جهات معلومات عن الحادثة، حيث كانت هناك عدة منظمات فلسطينية لها أجندات مختلفة، وكان منهم أبو نضال الذي انشق عن منظمة فتح واستخدم هذه الوسائل لإبراز إمكانياته وتثبيت الطموح الذي كان لديه".

    ولفت إلى أن "المملكة كانت في نظر هذه المنظمات عدوا وكانت لها علاقة مميزة بالولايات المتحدة وما سمي في ذلك الحين بالدول الغربية، حيث أرادت تلك المنظمات من خلال تلك الأساليب النيل من موقف السعودية الإسلامي"، نافيا تلقي المملكة معلومات تشير إلى تورط الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، مستدركا أن "العراق كان من الدول المؤيدة للعديد من هذه المنظمات من خلال نهجها العقائدي والبعثي".

    يشار إلى، أن أحمد حسن البكر تولى رئاسة جمهورية العراق، عقب انقلاب 1968 ولحين 1979.

    انظر أيضا:

    تركي الفيصل يعلق على "صفقة القرن"
    تركي الفيصل يكشف هدف طهران من الخليج ويحكي قصة "صاحب الكلب الإيراني"
    تزكية عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم
    بالفيديو... تركي الفيصل يكشف السر وراء عدم كتابة مذكراته
    تركي الفيصل ينتقد "صفقة القرن"... ومسؤول أمريكي: رأيه مخالف لموقف السعودية
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, السودان, السعودية, تركي الفيصل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook