05:32 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الكاتب والمحلل السياسي السوري، فايز حوالة، إن "السبب الحقيقي المانع لوقف إطلاق نار دائم في إدلب هو وجود بعض التنظيمات الإرهابية التي رفضت الاتفاق، ورفضت القرارات المتعلقة به، خاصة تسيير دوريات مشتركة على طريق "إم 4"، فيما قامت المجموعات الإرهابية داخل المنطقة بدفع المدنيين إلى قطع الطرق وإشعال إطارات السيارات وتلغيم الجسور".

    وتابع في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك": "إذا المهمة تقع على عاتق الجانب التركي، ولكن هذا يعني أن هناك عصابات ربما لا تخضع للإرادة التركية بشكل كامل، رغم أن هؤلاء معروفون ومدعومون من قبل النظام التركي، لكن على كل حال فإن التصريحات الأخيرة تشير إلى أنه إذا لم يتم فتح طريق ام 4 سيتم تنفيذ ذلك بالقوة العسكرية ومن ثم القضاء على كل الإرهابيين المتواجدين في إدلب وفي سوريا عامة".

    وعن الضامن لوقف إطلاق النار، قال حوالة إن "العصابات الإرهابية يهمها وقف إطلاق النار لإعادة تكوين نفسها وللتجهيز والتسليح وجمع قواها؛ لكنه لا يفيدها في نهاية المطاف على الإطلاق لأنه على الطرف الآخر الجيش العربي السوري وحلفاؤه يعيدون التجهيز لعملياتهم العسكرية، وفي كل الأحوال هناك قوى أجنبية غربية من خارج سوريا لا تريد وضع نقطة نهائية للحرب الإرهابية على سوريا، وإنما تحاول الاستفادة منها إلى أبعد الحدود والمتاجرة بها".

    وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد بحث مع الرئيس السوري، بشار الأسد، سبل ضمان وقف إطلاق نار دائم في منطقة إدلب السورية أثناء محادثات بينهما جرت أمس في سوريا.

    كما بحث شويغو مع الأسد تقديم روسيا لمساعدات إنسانية إلى سوريا ومساعدة اقتصاد سوريا على التعافي بدعم من مختصين روس ومختلف أوجه التعاون العسكري والفني.

    انظر أيضا:

    تركيا تعلن مقتل أحد جنودها في مدينة إدلب السورية
    مقتل جنديين تركيين في إدلب وتركيا ترد بالمثل
    الخارجية الروسية: اتفاق روسيا وتركيا حول إدلب يسبب إزعاجا للولايات المتحدة
    الدفاع التركية تنفي أنباء انسحاب وحداتها من منطقة خفض التصعيد في إدلب
    مركز المصالحة: تركيا تتعهد بتصفية الجماعات المتطرفة التي تعيق الدوريات المشتركة مع روسيا في إدلب
    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, إدلب, روسيا, سيرغي شويغو, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook