15:44 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، من أن النزوح المطول نتيجة النزاع في اليمن، من شأنه أن يفاقم الصعوبات والمخاطر التي تواجهها الأسر اليمنية، معربةً عن قلقها من تعرض المجتمعات النازحة لمخاطر تفشي فيروس كورونا.

    وأضافت: "يمثل الوافدون الجدد جزءًا من 750 ألف نازح ممن يتم استضافتهم الآن في محافظة مأرب".

    وتابعت: "بعد سنوات من النزاع الذي طال أمده، تكافح مجتمعات النازحين ومضيفوهم من أجل البقاء، مع استمرار تدفق الآلاف إلى مدينة مأرب والمناطق المجاورة بحثاً عن الأمان، تتراكم الاحتياجات الإنسانية بسرعة فيما الخدمات والمساعدات الأساسية تعمل فوق طاقتها".

    وأعربت مفوضية اللاجئين عن قلقها من "أن تتعرض المجتمعات النازحة ومضيفوهم لمخاطر متزايدة في حالة تفشي فيروس كورونا، نظراً لوضعهم غير المستقر وظروفهم المعيشية والصحية المزرية".

    وقالت: "فيما يتم تنفيذ الخطط الوطنية للتصدي لفيروس كورونا حيث ستشمل النازحين اليمنيين واللاجئين، فإن المفوضية وشركاؤها يدعمون جهود الوقاية والتأهب".

    وأشارت إلى أن "الخدمات العامة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، تصارع من أجل التعامل مع العدد المتزايد من السكان".

    وذكرت أن "العديد من النازحين في مأرب يعيشون في مواقع مزدحمة ومؤقتة مع وجود بعض العائلات التي تتقاسم خيمة واحدة فقط فيما بينها، بينما يأوي البعض الآخر إلى مبان غير مكتملة".

    وأضافت أن "السكان يواجهون صعوبة في الوصول إلى المياه النظيفة وسبل الصرف الصحي المناسبة"، مشيرةً إلى أن "إحدى العائلات قالت للمفوضية إنها تشترك في مرحاض مع 60 عائلة أخرى".

    وأكدت أنه "على الرغم من الجهود الهائلة التي يبذلها الشركاء في المجال الإنساني على الأرض، نظراً لضخامة الأزمة، لا تزال المواد الغذائية تمثل حاجة ماسة للأسر النازحة".

    ووفقاً للمنظمة الأممية: "وصلت المفوضية حتى الآن، من خلال شركائها، إلى أكثر من 5 آلاف عائلة نازحة في مأرب وأمدتها بمساعدة منزلية، بما في ذلك الخيام والبطانيات والفرش وأدوات الطبخ، فيما ستجري عمليات إضافية من التوزيع في الأيام القادمة".

    وذكرت: "تخطط المفوضية أيضاً لرفع مستوى المساعدة في مجال الحماية، بما في ذلك المشورة القانونية والاستشارات، وسوف تساعد أولئك الذين ليس لديهم وثائق. هذا بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي للنازحين والمتضررين من النزاع".

    وأشارت إلى "إجراء المفوضية وشركائها عمليات تقييم إنسانية سريعة في عدن للنازحين المتضررين من الأمطار الغزيرة والفيضانات هذا الأسبوع".

    وحسب البيان: "تشير التقارير الأولية إلى تأثر ما يقرب من 3 آلاف يمني من النازحين بشدة، مع تضرر بعض مآويهم وممتلكاتهم المنزلية، بما في ذلك الفرش والحصص الغذائية والمتعلقات الشخصية. وأصيبت امرأتان وطفل عمره ثلاثة أشهر بجروح وتم إحالتهما منذ ذلك الحين إلى المستشفى".

    وأكدت أنه "بعد خمس سنوات من الصراع، لا يزال اليمن يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم مع وجود أكثر من 24 مليون شخص ممن هم بحاجة للمساعدة وأكثر من 3.6 مليون شخص في عداد النازحين".

    وجددت مفوضية اللاجئين "التأكيد على أن الحل السلمي للصراع هو وحده القادر على وقف المزيد من المعاناة والحاجة للمساعدات الإنسانية".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook