17:26 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثيين"، اليوم السبت، أن خسائر مؤسسة موانئ البحر الأحمر التي تدير ميناء الحديدة غرب اليمن، منذ انطلاق عمليات التحالف العربي قبل خمس سنوات تبلغ أكثر من 800 مليون دولار.

    القاهرة– سبوتنيك. ونقلت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله"، عن رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر، القبطان محمد أبو بكر إسحاق، قوله "خسائرنا بفعل الحصار والعدوان بلغت أكثر من 800 مليون دولار، والخسائر المعلنة خاصة بالمؤسسة فقط ولا تشمل ارتباطها بالاقتصاد الوطني والقطاع الخاص وحركة العمالة".

    وتابع: "استمرار العدوان والحصار يضاعف التكلفة ويمنع حركة التنمية الحقيقية".

    وانتقد إسحاق، السياسات الاقتصادية السابقة في الاعتماد على الواردات، بالقول: "بفعل السياسات الخاطئة للنظام السابق وصلت واردات اليمن الخارجية إلى 90 بالمئة من مواد غذائية وزراعية، واليمن بلد زراعي".

    في السياق، أوضحت مؤسسة موانئ البحر الأحمر، أن "سفن الواردات المختلفة تراجعت من 794 سفينة في 2014 إلى 191 في أدنى مستوى لها خلال العام 2018".

    وأضافت، حسب "المسيرة"، أن "واردات البضائع تراجعت من 6 ملايين و640 ألف طن عام 2014 إلى 3 ملايين طن ونصف خلال سنوات الحصار".

    وأشارت إلى "تراجع حجم واردات المحروقات إلى النصف وفي أدنى مستوى خلال سنوات الحصار".

    ووفقاً لمؤسسة موانئ البحر الأحمر، "توقف 75 بالمئة من نشاط الصادرات بعد تراجع نشاطها من 227 ألف طن إلى 59 ألف طن".

    وأكدت "تأثر 12 ألف موظف وعامل في موانئ الحديدة بشكل مباشر وغير مباشر إزاء تداعيات الحصار".

    ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة لليمنيين، والمساعدات الإنسانية، وإيصال السلع والبضائع للبلاد، حيث يستقبل 70 بالمئة من الواردات إلى اليمن، الذي يعتمد على الاستيراد في كافة احتياجاته الغذائية تقريباً، حسب الأمم المتحدة.

    انظر أيضا:

    اليمن... مغادرة ضباط الارتباط في الحديدة بعد احتجاز الحوثيين للسفينة الأممية
    الحكومة اليمنية: التصعيد الحوثي في البحر الأحمر يهدد حركة التجارة الدولية
    إعلام: 18 سفينة محملة بالنفط والغذاء محتجزة في ميناء الحديدة
    الحكومة اليمنية تحذر مجددا من "كارثة" في البحر الأحمر
    الكلمات الدلالية:
    اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook