16:09 GMT17 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ناشد السودان "الأشقاء" في ليبيا بوقف التصعيد العسكري والاقتتال لإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الليبي، وحشد الجهود والموارد لمكافحة جائحة كورونا التي تمثل أكبر خطر ماثل تواجهه الإنسانية في الوقت الراهن.

    أكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان، اليوم الاثنين، أن السودان على موقفه الثابت بألا حلّ للصراع في ليبيا إلا عن طريق الحوار والتوافق بين الفرقاء على معالجة خلافاتهم السياسية بالوسائل السلمية، بحسب صحيفة "الانتباهة".

    ونفت الوزارة مجدداً مشاركة أية قواتٍ سودانية في القتال الدائر في ليبيا، حول طرابلس أو غيرها.

    وذكِّرت الوزارة بالبيانات التي أصدرتها القوات المسلحة السودانية غير مرة بهذا الشأن. وتذكِّر كذلك بما نُقل لحكومة الوفاق الوطني رسميًا، من أعلى المستويات، عن عدم صحة مشاركة قوات سودانية في المواجهات المسلحة بليبيا.

    وسبق وأن نفى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، إرسال جنود سودانيين للقتال في ليبيا.

    واليوم، وجه رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق، فائز السراج، إلى ما وصفها بـ"العواصم المتآمرة"، قائلا: "أبناؤكم الذين بعثتم بهم ليموتوا في العدوان على أرضنا سنعيدهم لكم في توابيت رفقة وثائقهم الثبوتية، وسنصدر أوامرنا لوزارة الخارجية لتتولى التنسيق في الأمر مع الجهات المعنية".

    وتابع: "مدرعاتكم التي بعثتوها صارت رمادا، وما سلم منها صار في قبضتنا وسنحفظها في متحف الحرب.. ذخائركم التي قتلت أبناءنا، وطائراتكم التي دمرت مدننا، وغطرستكم أيضا، ستحاسبكم عليها شعوبكم قبلنا".

    وتعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

    انظر أيضا:

    حكومة الوفاق تتهم الجيش الليبي باستهداف مخازن الأدوية في طرابلس
    ترامب يهدد منظمة الصحة العالمية..مجلس الأمن يجتمع لمواجهة كورونا..غوتيريش يدين قصف مستشفى في طرابلس
    "قوات الوفاق" تقول إنها نفذت غارة على قاعدة الوطية الجوية جنوب طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    السودان, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook