23:59 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أرسلت دولة الإمارات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية طائرة تحمل 33 طنًا من الإمدادات الطبية إلى إثيوبيا لمساعدة نحو 33 ألفا من العاملين في القطاع الطبي.

    وشملت الشحنة 15 طنا مقدمة من دولة الإمارات لأثيوبيا ونحو 3 أطنان مقدمة من الدولة لمنظمة الاتحاد الافريقي و15 طنا مقدمة من منظمة الصحة العالمية لدعم إثيوبيا ودول أفريقية أخرى في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

    وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون دولة الإمارات مع عدد من الدول من أجل تعزيز الجهود العالمية للحد من انتشاره.

    وقال محمد سالم الراشدي سفير دولة الإمارات لدى إثيوبيا "تلتزم دولة الإمارات بنهج إنساني يدعم الإغاثة الطارئة في الدول التي تحتاج إليها. ومن خلال شراكتنا مع منظمة الصحة العالمية، نفخر بتيسير إيصال هذه المساعدات الضرورية إلى إثيوبيا دعما منا للجهود التي تبذلها لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف "هذه المساعدات ستمكن الكوادر الطبية من أداء واجبها في مكافحة انتشار الفيروس في البلاد"، مؤكداً وقوف دولة الإمارات وقيادتها إلى جانب شعب إثيوبيا وكافة شعوب العالم للتغلب على هذه الأزمة الإنسانية.

    من جهتهما أشاد تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وريك برينان مدير إدارة عمليات الطوارئ في المنظمة، بالجهود الإنسانية والإغاثية لدولة الإمارات في مكافحة فيروس "كورونا المستجد"، من خلال دعمها المتواصل للدول في مواجهة هذا الوباء.

    وأعربا عن شكرهما على الدعم المستمر لجهود دولة الإمارات والتسهيلات التي قدمتها لتيسير عملها من أجل مكافحة فيروس كورونا في عدد من البلدان.

    وشكر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الإمارات لدعم إثيوبيا في مكافحة الفيروس وقال على تويتر "قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة 15 طناً من المساعدات الطبية لإثيوبيا في مكافحة فيروس كورونا، كما ستمكن المساعدة الطاقم الطبي في البلاد من أداء واجباته المهنية بأمان في مكافحة انتشار الفيروس.

    انظر أيضا:

    بينها اليمن وإثيوبيا... 6 دول على قائمة البنك الدولي لخطة الـ 160 مليار دولار
    رغم تفشي وباء كورونا... إثيوبيا: مستمرون في بناء سد النهضة
    السودان يجري محادثات عسكرية مع إثيوبيا بعد أنباء عن "اعتداء على الحدود"
    الكلمات الدلالية:
    حكومة إثيوبيا, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook