16:43 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    قال السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر يفيموف في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" إن " الوضع في سوريا مع فيروس كورونا المستجد لايزال تحت السيطرة".

    دمشق-سبوتنيك. وقال السفير "من الصحيح إن نظام الرعاية الصحية الوطني قد تضرر بسبب الحرب، لكننا نرى أن القيادة السورية، وحتى في مثل هذه الظروف، تحشد جميع مواردها وقدراتها".

    وأضاف "من المهم أن الوباء وصل إلى سوريا متأخرا بالمقارنة مع الدول الاخرى، فقد استغلت دمشق بحكمة الوقت المتاح وبدأت بالتصرف بشكل استباقي واتخذت الإجراءات الطبية والإدارية المطلوبة سريعا".

    السفير يفيموف قال "أريد الإشارة بشكل خاص إلى الجهود النشطة التي تبذلها السلطات السورية للحفاظ على الوضع الاجتماعي والاقتصادي المستقر في البلاد على خلفية العزل الذاتي والقيود الأخرى المرتبطة بانتشار وباء كورونا المستجد، سوريا تسعى ألا تترك مواطنيها في الخارج بدون دعم . ومن المهم الإشارة الى أن كل هذه الإجراءات يتم تخطيطها وتنفيذها حتى في ظل العقوبات الأجنبية الشديدة ضد الجمهورية العربية السورية".

    وحول الوضع في منطقتي شرق الفرات والتنف في ظل أزمة فيروس "كورونا"، قال السفير "الأطراف المعادية للسلطة السورية الشرعية تستغل الوضع حول الوباء فيروس كورونا الفتاك لأجل تحقيق أهدافها المعروفة".

    حيث تختبئ هذه الاطراف وراء الطموحات أو الشعارات الإنسانية الزائفة على خلفية مواجهة فيروس كورونا المستجد وتطالب دمشق بوقف الأعمال الحربية وإطلاق سراح السجناء، وتصر على ضرورة تنفيذ عمليات تسليم المساعدات عبر الحدود والتي تنتهك السيادة الوطنية السورية. ولكن من الواضح أن كل هذا ليس له علاقة بالمساعدة والرعاية الحقيقية للسوريين، لا بل على العكس من ذلك فإن الهدف الرئيسي هو استكمال ما الذي لا يمكن التوصل إليه عبر الضغط السياسي والاقتصادي على السوريين من تشويه سمعة القيادة الشرعية للجمهورية العربية السورية ووقف مكافحتها للإرهاب وتجميد الخطوط التقسيمية على الأرض ومواصلة المسار نحو تفكيك سوريا وتقويض مؤسساتها الحكومية.

    هذا وفي تصريح مشترك لرئيسي المقرات السورية والروسية لعودة اللاجئين إلى سوريا ميخائيل ميزينتسيف وحسين مخلوف، في وقت سابق، جاء فيه أن الوضع الصحي في مخيم الركبان للاجئين يثير قلقا بالغا، بسبب وجود نقص حاد في أجهزة التنفس الاصطناعي في إطار فيروس كورونا.

    وجاء في نص البيان الصادر، يوم أمس، الأربعاء: "على الرغم من الجهود المبذولة إلا أن إمكانيات السلطات على تشخيص وتقديم المساعدة الطبية للمصابين بفيروس كورونا محدودة للغاية، يتم إجراء حوالي 100 اختبار يوميًا في البلاد، ولا يوجد سوى 25000 سرير في المراكز الطبية السورية وتفتقر بشدة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي".

    انظر أيضا:

    أمريكا تستغل "كورونا" ضد سوريا
    في الشهر الرابع لظهوره... سوريا تواصل بمفردها كسر هجوم كورونا بنجاح
    السفير الروسي: يوجد تعاون بين سوريا وروسيا لمواجهة "كورونا"
    الكلمات الدلالية:
    مرض, روسيا, سوريا, فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook