03:19 GMT27 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أكدت وزارة النفط السورية أنه لا توجد أية علاقة بين عمليات الحفر والتنقيب عن النفط في سوريا وبين الهزات الأرضية التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة والتي كان أشدها 4.7 درجة على مقياس ريختر.

    وأعلنت الوزارة في بيان لها بموقع "فسيبوك" اليوم الأربعاء أنه:

    "فيما يتعلق بأعمال الحفر والتنقيب عن النفط لا يوجد أي علاقة لعمليات الحفر أو أي أثر بالحركات الأرضية علما أن المناطق النفطية هي مناطق مستقرة تكتونياً بشكل عام وكون النشاط الحالي لكامل الصفيحة العربية وعلى الحدود الصفائحية، هو ناتج عن حركة هذه الصفائح التكتونية".

    وحول الهزات الحاصلة في الساحل السوري خلال شهر نيسان أوضحت الوزارة أن : "الهزات الأرضية أو الزلازل ظاهرة طبيعية معقدة، لا يمكن منعها أو معرفة وقت حدوثها، وقد أصبحت مثار اهتمام العالم مع التطور المدني والتوسع العمراني الذي وصلت إليه البشرية لما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية فادحة عند وقوعها في المناطق المأهولة أو بالقرب منها".

    وأضافت: "إن الوسيلة الوحيدة للتخفيف من آثار المخاطر الزلزالية هو اتخاذ التدابير والإجراءات تبعاً لمدى معرفتنا بالنطاقات الصدعية النشطة المولدة للهزات الأرضية، وبآلية حدوث الزلازل وتأثير مختلف العوامل البنيوية على استجابة المواقع والمنشآت للحركات الأرضية الناجمة عن الزلازل ومدى تأثرها. وقد دلت التجارب العالمية على أنه بالقدر الذي تتعمق فيه حالة المعرفة هذه وتوظف في اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة بقدر ما تتناقص آثار المخاطر الزلزالية".

    وحول النشاط الزلزالي الحالي في الساحل السوري، قالت الوزارة:

    "يقوم المركز الوطني للزلازل برصد كافة الأحداث الزلزالية الحاصلة في سوريا والمناطق المجاورة، ولقد تم رصد 935 هزة خلال الربع الأول من هذا العام 2020. توزعت بشكل عام على حدود الصفيحة العربية والصفائح المحيطة بها، وكان هناك تركيز للهزات الحاصلة في تركيا على الصفيحة الأناضولية.  

    العلم والدراسات الحديثة أثبتت أن الأرض أو القشرة الأرضية تتكون من مجموعة من الصفائح والتي تتحرك بشكل مستمر بمعدل سنوي محدد لا يتم ملاحظته ولكن لها تأثير تراكمي مع السنوات، يؤدي لزيادة الاجهادات، هذه الاجهادات التي ستتحرر بشكل هزات ممكن أن تكون هزات صغيرة أو متوسطة أو قوية.

    علماً بأن أراضي الجمهورية العربية السورية تقع شمال غرب الصفيحة العربية والتي تمتاز بحدود تصادمية مع الصفيحة الأناضولية والتي تعتبر جزء من الصفيحة الأوراسية وبحدود غربية إزاحية مع الصفيحة الإفريقية.

    كما شهدت منطقة الساحل السوري عدة هزات أرضية حيث شعر ببعضها سكان المنطقة الساحلية خلال اليومين الماضيين (14-19 نيسان)، بلغ عددها 25 هزة تراوح قدر الهزات بين (2-4.7) على مقياس ريختر. موقعها على الساحل السوري شمال غربي مدينة اللاذقية بمسافة 30-50 كم. وفق ماهو موضح في الجدول والخريطة المرفقة.

    تاريخياً من الدراسات التاريخية منطقتنا تعرضت للعديد من الهزات القوية نذكر منها خلال الأعوام (1759 – 1407 – 1404 – 1202– 1170 –1157) وهي معرضة كغيرها من المناطق للعديد من هذه الهزات بشكل متكرر وفقاً للوثائق والدراسات التاريخية تقريباً كل (250-300) سنة مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه التكرارية لحدوث الهزات يختلف باختلاف المنطقة والقدر الزلزالي المدروس، ونشير بأن آخر زلزال قوي حصل في المنطقة وأثر على مدينة دمشق وباقي المدن في بلاد الشام كان في البقاع اللبناني عام 1759."

    انظر أيضا:

    سوريا... ما هي الأبنية والمناطق الأكثر تعرضا للخطر في حال وقوع هزات قوية
    شعر بها سكان المنطقة الساحلية... سوريا تتعرض لـ 25 هزة أرضية خلال 6 أيام
    سوريا: زلزال بقوة 6.9 درجات قرب الحدود السورية التركية
    خبراء: 2000 عام على آخر زلزال مدمر ضرب سوريا... فيديو وصور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook