20:42 GMT30 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 013
    تابعنا عبر

    كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، عن موقف المملكة العربية السعودية من عمليات الاغتيال.

    وقال تركي الفيصل في تصريحات لبرنامج "الليوان" الذي يقدمه الإعلامي عبد الله المديفر على قناة "روتانا خليجية"، إن نهج المملكة العربية السعودية بصفة عامة يتبع الشريعة الإسلامية، فالتعدي أو قتل إنسان شيء جلل، ولا يسمح نظام الاستخبارات وصلاحياتها باغتيال أي شخص في العالم"

    وأضاف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، "المخابرات دورها جلب المعلومات وتجنيد المصادر وتوصيلها للمسؤولين فقط".
    وتابع، "الملك فهد كان حريصا على إقناع المعارضة السعودية المقيمة بالخارج بالعودة إلى بلدهم، وكان يقوم بهذا الدور وزارة الداخلية ومندوبين عن الملك والاستخبارات العامة، ونجحت هذه الجهود في عودة البعض للبلاد"، وفقا لصحيفة "عاجل" السعودية.

    وأكد الفيصل أنه "سعى لوضع نظام للاستخبارات العامة، حيث إنه عندما تم تعيينه مديرا للمخابرات طلب أوراق تأسيس الجهاز فوجدها ورقة واحدة".

    وأوضح رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، أنه "وضع نظام للاستخبارات يضمن نظافة العمل ومنع استغلال النفوذ".

    وشدد الفيصل على أنه "حرص على تحديد دور محدد للاستخبارات في التعامل مع المواطن السعودي. وأن يتم القبض على أي شخص من خلال وزارة الداخلية وليس الاستخبارات بشكل مباشر".

    وذكر أنه من قام بإلغاء بطاقات المنتسبين إلى جهاز الاستخبارات من أجل ألا يستغلها البعض لأغراض شخصية، وفقا لصحيفة "سبق" السعودية.

    شغل الأمير تركي الفيصل منصب رئيس الاستخبارات السعودية منذ عام 1977 حتى عام 2001، ثم عين بعدها سفيرا للمملكة في بريطانيا حتى عام 2005، ثم سفيرا لبلاد الحرمين في الولايات المتحدة حتى عام 2007.

    انظر أيضا:

    تركي الفيصل ينتقد "صفقة القرن"... ومسؤول أمريكي: رأيه مخالف لموقف السعودية
    تزكية عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم
    بالفيديو... تركي الفيصل يكشف السر وراء عدم كتابة مذكراته
    تركي الفيصل يكشف هدف طهران من الخليج ويحكي قصة "صاحب الكلب الإيراني"
    الكلمات الدلالية:
    عمليات الاغتيالات, تركي الفيصل, الاستخبارات السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook