05:05 GMT14 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    عقد مجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، اجتماعه الأسبوعي عبر تقنية "فيديو كونفرانس"؛ وذلك لمناقشة عدد من القضايا والملفات الاقتصادية.

    وناقش المجلس خلال اجتماعه الموقف الحالي للتداعيات السلبية لفيروس كورونا المستجد، والإجراءات التى تعتزم الحكومة تنفيذها للتغلب عليها، بحسب موقع "بوابة أخبار اليوم".

    وأكد الاجتماع أن "التداعيات السلبية لفيروس "كورونا" لم تؤثر فقط على الاقتصاد الوطني، بل الاقتصاد العالمى أيضا، وهو ما جعل الحكومة تفكر فى اتخاذ خطوة استباقية بشكل سريع لتعزيز قدراتها على مواجهة هذه التداعيات".

    وأشارت الحكومة المصرية إلى تقدمها والبنك المركزي بطلب حزمة مالية من صندوق النقد الدولي، طبقا لبرنامج أداة التمويل السريع "RFI" وبرنامج اتفاق الاستعداد الائتماني "SBA".

    ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أن "هذه الخطوة تستند على نجاح تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي؛ للحفاظ على استمرار المكتسبات والنتائج الإيجابية التى حققها الاقتصاد المصري، وهذا البرنامج ليس له أي تأثيرات سلبية على حياة المواطنين، سواء من حيث ارتفاع أسعار السلع، أو الخدمات وغيرها، لكنه يتعلق بالإصلاحات الهيكلية فقط".

    وتابع أن "المجموعة الطبية الأعضاء باللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا وهم (وزيري التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية) أعدت مجموعة من الإجراءات الاحترازية والوقائية التي يجب اتباعها من جانب جميع الجهات الحكومية والخاصة، ويشمل ذلك أيضا المواطنين، في ظل عودة تقديم بعض الخدمات التى تم الإعلان عنها بشكل تدريجي، للتعايش مع هذا الوباء خلال المرحلة المقبلة؛ حتى يتم التوصل إلى مصل أو لقاح للقضاء عليه".

    وفي سياق متصل عقدت وزارة التعاون الدولي المصرية، اجتماعا رفيع المستوى لرؤساء مجموعات العمل الأربع المنبثقة من لجنة تسيير الإطار الاستراتيجي للشراكة مع الأمم المتحدة، بحضور ريتشارد ديكتس، الممثل المقيم للأمم المتحدة في مصر، لمناقشة الرؤية الوطنية الموحدة للتعاون مع الأمم المتحدة في مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على انتشار فيروس كورونا.

     

    وذكر موقع "بوابة الأهرام" المصري أن الاجتماع يأتي ضمن جهود تحقيق أهداف الإطار الإستراتيجى للشراكة مع الأمم المتحدة 2018-2022، والذي يهدف إلى دعم الحكومة المصرية في مسعاها نحو تحقيق خطط التنمية الوطنية في مصر، خاصة في ظل أزمة فيروس كورونا، حيث يرتكز الإطار على 4 محاور إستراتيجية هي التنمية الاقتصادية الشاملة، والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية بقيمة إجمالية 1.2 مليار دولار.

    وتتولى وزيرة التعاون الدولي رئاسة لجنة تسيير الإطار الإستراتيجى للشراكة مع الأمم المتحدة، وتتولى كل من وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، رئاسة محور التنمية الاقتصادية الشاملة، ووزيرة التضامن الاجتماعي رئاسة محور العدالة الاجتماعية، ووزيرة البيئة رئاسة محور الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتتولى رئيس المجلس القومي للمرأة رئاسة محور تمكين المرأة، وهي مجموعات العمل الأربع عن الجانب الحكومى المنبثقة من لجنة تسيير الإطار الإستراتيجى للشراكة مع الأمم المتحدة.

    انظر أيضا:

    مصر والأمم المتحدة تسعيان لمجابهة كورونا بـ1.2 مليار دولار
    فنانة مصرية تنعى النجم الهندي عرفان خان... صورة
    وزير الأوقاف المصري يعلن موعد فتح المساجد... فيديو
    مصر.. مستشار رئيس الجمهورية للصحة يبعث رسالة مهمة للمواطنين
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook