14:56 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    130
    تابعنا عبر

    قال أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الحكومة اللبنانية الحالية قامت بوضع "خطة اقتصادية شاملة خلال مدّة قصيرة وهذا أمر يحسب لها كنقطة إيجابية".

    بيروت- سبوتنيك. وقال نصر الله في كلمة متلفزة اليوم الاثنين، "إن الخطة الاقتصادية التي أقرتها الحكومة اللبنانية مؤخراً إيجابية"، لكنه حذر من مغبة تسليم البلاد إلى صندوق النقد الدولي.

    وأضاف "في نهاية المطاف الحكومة قامت بخطة تقريباً شاملة وواسعة ووافقت عليها في مجلس الوزراء بعد القيام بالمشاورات وبمعزل عن تقيّيم أي أحد، وهذا الأمر يحسب كخطوة مهمة للحكومة"، معتبراً أن "الخطة بحاجة إلى تحصين وطني أي توافق وطني حولها وهذا الأمر يعطيها قوة ويعطي للحكومة أن تقوم بإنجاز قريب".

    وتابع "لسنا ضد طلب لبنان مساعدة من أي جهة في العالم إلا الذين يوجد عليهم خطوط حمراء، ويوجد أمر غير مقبول هو أن نسلم رقبتنا لصندوق النقد الدولي"، مشيرا إلى أنه في "موضوع صندوق النقد لا يوجد تسليم للبلد للصندوق وإذا كان هناك شيء من هذا الموضوع فسنقف وسنعالج".

    وشدد على أن "حزب الله سيشارك في اللقاء الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمناقشة الخطة الاقتصادية"، مشيراً إلى أن "لا أحد في الحكومة يدعي بأن الخطة لا تمس ولا مانع من النقاش بعد إقرارها والحكومة بطبيعة الحال منفتحة على ذلك".

    وأضاف أن "المطلوب حالياً إنقاذ البلد والوضع الاقتصادي صعب وخطير جداً ويوجد حكومة قالت هذه هي خطة للإنقاذ بمعزل عن الأفخاخ السياسية والتشابك السياسي".

    واعتبر نصر الله أنه "خلال الأسابيع الماضية سمعنا العديد من التصريحات واتهامات مثلاً: حزب الله يريد تدمير القطاع المصرفي - حزب الله يريد إسقاط القطاع والانتقام من القطاع المصرفي، والبعض قال السطو وهذا كله كلام فارغ"، مشدداً على أن هذا القطاع "بالغ بالإجراءات بحقنا وبالنسبة للمطالب الأميركية ووصل إلى حد العدوان علينا"، ومعتبراً أن "تصرف البنوك المذل مع المودعين هو من أسباب رفضنا لسياسة هذا القطاع".

    وأكد نصر الله أنه "في ظل الأزمة المالية والنقدية الحادة التي نواجهها فإن القطاع المصرفي لم يساعد الحكومة في مواجهتها والقطاع المصرفي هو من أكبر المستفيدين من السياسات النقدية والمالية المتبعة في لبنان منذ عام 1993".

    وشدد على أن "هناك أفكار أخرى مطروحة إذا لم يبادر القطاع المصرفي إلى مساعدة الحكومة في مواجهة الأزمة الحالية".

    يذكر أن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، أعلن الخميس الماضي، عن خطة اقتصادية جديدة للبلاد تسمح بطلب الدعم من صندوق النقد الدولي لمعالجة تراكم الديون، بجانب إصلاحات إدارية ومالية تشمل على وجه الخصوص إعادة هيكلة القطاعين المصرفي والمالي.

    وقال دياب، في كلمة ألقاها بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء، إن "الدولة اللبنانية أصبحت تمتلك لأول مرة خطة اقتصادية متكاملة"، مضيفاً "نحن نسير بالاتجاه الصحيح لإنقاذ البلد من أزمته المالية وما يمرّ به لبنان ليس ظرفا عاديا أو عابراً".

    ولفت دياب إلى أن "الخطة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاعين المصرفي والمالي للسماح بعودة الاقتصاد وإيجاد فرص عمل، والخطة حددت أهدافا على مدى خمس سنوات تقوم على تخفيض العجز والحصول على دعم خارجي بالإضافة إلى أموال (مؤتمر) سيدر والدعم المباشر وغير المباشر للفئات الميسورة وهيكلة محفظة الدين السيادي".

    وتشهد مناطق لبنانية عدّة احتجاجات متفرقة، يتخللها قطع للطرقات، بعدما تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي في السوق الموازية حاجز 4000 ليرة لبنانية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد برغم أن السعر الرسمي بحدود 1510 ليرات، فضلاً عن ارتفاع الفاتورة الاستهلاكية بشكل جنوني.

    وحطم محتجون في مدينة طرابلس شمالي لبنان واجهتي مصرفين في المدينة، فزادت حدة التوتر ما أدى إلى مقتل متظاهر وإصابة آخرين، بما في ذلك عسكريين.

    انظر أيضا:

    "فضيحة عنصرية" في لبنان بحق الفلسطينيين... صورة
    إسرائيل تعلن اعتقال 5 حاولوا اختراق حدودها من داخل لبنان
    لبنان: انطلاق المرحلة الثانية من تخفيف التعبئة العامة وتخوف من موجة كورونا ثانية..فيديو
    الكلمات الدلالية:
    لبنان, حسن نصرالله
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook