11:07 GMT05 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 14
    تابعنا عبر

    نفى المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن، فهد ناظر، استخدام المملكة العربية للنفط كسلاح أو في محاولة للضغط على أمريكا، مؤكدًا أن هذه ليست طريقة إدارتها للسياسات النفطية.

    وذكرت صحيفة "سعودي جازيت"، اليوم الخميس، أن ناظر قال في حديث إذاعي، إن الادعاءات -التي لا أساس لها من الصحة- والتي تشير إلى التلاعب بالأسعار للإضرار بالولايات المتحدة، غير مقبولة.

    وأكد أن عائدات النفط مهمة للغاية بالنسبة للسعودية، وتشكل جزءًا في اقتصاد البلاد أكبر مما هي عليه في اقتصاد الولايات المتحدة، وبالتالي فإن الأسعار المنخفضة للغاية تؤذي المملكة ولا تفيدها.

    وتابع: "الرياض على اتصال بالبيت الأبيض حول قضية انخفاض أسعار النفط، وأجرت سفيرتنا، الأميرة ريما بنت بندر، مناقشات بناءة مع الكثير من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخرًا".

    كان ناظر قد أكد خلال لقاء مع صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم، على عمق ورسوخ العلاقات السعودية الأمريكية الاستراتيجية الممتدة منذ 75 عامًا، مشددًا على "عدم تأثرها (العلاقة) بأي أطروحات إعلامية مجانبة للصواب".

    وفي تغريدة سابقة له وأكد ناظر، أن "تقريرا حول مكالمة هاتفية بين ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترامب، حملت تشويهًا تامًا لمضمون المكالمة ونبرته، ولا تعكس حالة الاحترام المتبادلة بين الزعيمين".

    جاء ذلك، بعدما قالت وكالة "رويترز"، نهاية الشهر الماضي، إنها "علمت من مصادر أن ترامب هدد محمد بن سلمان بقطع الدعم العسكري الأمريكي عن السعودية إذا لم تتوقف عن إغراق الأسواق في خضم الحرب الأخيرة في أسواق النفط".

    ونقلت عن مصادر أن ترامب قال خلال محادثة هاتفية مع ولي عهد المملكة العربية السعودية، في 2 أبريل/ نيسان، إن واشنطن ستضطر إلى سحب قواتها من المملكة إذا لم تخفض دول أوبك إنتاجها النفطي. وأبلغ ترامب ولي العهد بذلك قبل 10 أيام من الإعلان عن خفض إنتاج النفط.

    انظر أيضا:

    بسبب تكاليف التخزين... شركات النفط تلجأ إلى كهوف الملح وعربات القطار
    بعد دخوله حيز التنفيذ... ما تأثير اتفاق "أوبك +" على أسعار النفط؟
    "بروج" الإماراتية تؤجر صهاريج تخزين النفط لشركة "توتال" الفرنسية
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, السعودية, النفط, النفط
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook