22:09 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قال محسن النابتي القيادي بالتيار الشعبي التونسي، إن الحكومة التونسية تتحمل وحدها تبعات أي اتهامات ليبية بدعم الوجود العسكري التركي في ليبيا المجاورة، لأنها تركت الباب مواربا فيما يتعلق بهذا الأمر مما فتح الباب لكيل الاتهامات بسبب غموض الموقف التونسي.

    وأشار النابتي في تصريح لـ"راديو سبوتنيك"، إلى أنه لا توجد دولة تحترم أمنها وشعبها ودستورها تسمح بوجود عسكري أجنبي على حدودها، فضلا عما يجره هذا الوجود من تهديد للأمن الإقليمي.

    وأضاف أن "الموقف الرسمي التونسي غير واضح ومائع".

    ودعا النابتي "السلطات التونسية لكي تتخذ موقفا واضحا تجاه أنقرة فيما يتعلق بالوجود العسكري على حدودها".

    وجاءت تصريحات النابتي، تعليقا على اتهامات عضو مجلس النواب الليبي سعيد أمغيب، للرئيس التونسي قيس سعيد بتسهيل نقل الدعم التركي والقطري "للمليشيات" في طرابلس، في إشارة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

    وجاءت تصريحات أمغيب بعد إعلان الرئاسة التونسية السماح لطائرة تركية، بنقل مساعدات طبية لحكومة الوفاق عبر أحد المطارات التونسية.

    انظر أيضا:

    تونس تشكل "مجموعة عمل" استعدادا لأي طارئ في ليبيا
    تونس ترفض "إعلان حفتر" وتؤكد تمسكها بالشرعية الدولية في ليبيا
    بعد بيان وزارة الدفاع التونسية… قيس سعيد يعلق على الوضع في ليبيا
    بيان عاجل من تونس بعد تداول أنباء عن إتاحة أراضيها لتركيا لتنفيذ عمليات عسكرية في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الليبية, أخبار العالم العربي, تركيا, ليبيا, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook