18:55 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قتل وأصيب عدد من المسلحين جراء اشتباكات داخلية عنيفة نشبت بين مسلحي فصائل "المعارضة السورية التركمانية"، بريف محافظة الحسكة السورية بعد تصاعد حدة الخلافات على تقاسم النفوذ و"الغنائم".

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" بمحافظة الحسكة بأن اشتباكات عنيفة دارت خلال الساعات الماضية بين عناصر من ما يسمى تنظيم "السلطان مراد" مع فرقة "الحمزات" في قرى "الفيصلية" و"المناخ" و"العريشة" و"الصالحية" بريف بلدة أبو راسين شمالي غربي الحسكة وذلك على تقاسم النفوذ و"الغنائم" في القرى المحيطة، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى من الطرفين وسط تكتم شديد للتنظيمات على الأعداد الحقيقية لخسائر الطرفين.

    وأضاف المراسل بأن "المنطقة الواقعة ما بين قرى "الداودية والعريشة والصالحية" في محيط مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، تحولت إلى ساحة للاشتباكات العنيفة بين الأطراف المتقاتلة مع وصول تعزيزات عسكرية للطرفين المتقاتلين".

    وفور نشوب المعارك، وصلت إلى المنطقة تعزيزات من ميليشيات "جيش الشرقية" و"درع الحسكة" لمساندة فرقة "الحمزات"، وعلى الطرف المقابل، وصل مسلحون من تنظيم "الفرقة 20" لمؤازرة مسلحي "فرقة السلطان مراد".

    ويوماً بعد يوم، تتصاعد حدة الاشتباكات والانشقاقات في صفوف مسلحي "الفصائل السورية التركمانيةالمسلحة"، بسبب جملة من الخلافات على تقاسم الغنائم ورفض الذهاب إلى ليبيا والتدخل الأجنبي.

    وفي الثامن والعشرين من الشهر الماضي، تسبب اقتتال داخلي بين مسلحي الميلشيات التركمانية، يتبعون لما يسمى "جيش الشرقية" من جهة، وما يسمى "الفرقة 20" في قرية حروبي غرب مدينة رأس العين بريف الحسكة، بوقوع 6 قتلى وإصابة 4 آخرين إصابات متفاوتة الخطورة.

    وفي نفس السياق بين مراسل "سبوتنيك" بمحافظة الحسكة بأن عناصر الفصائل المسلحة "التركمانية" مستمرة بعمليات تهجير السكان المحليين والاستيلاء على المحاصيل الزراعية في ريف الحسكة، حيث جرى الاستيلاء على المحاصيل في قرى بعيرير والقاسمية والمحمودية الواقعة ضمن المنطقة بين بلدتي أبو رأسين وتل تمر.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook