23:11 GMT24 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    عاد ملف الصحراء إلى الواجهة مرة أخرى، خاصة بعد استدعاء وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، أمس الأربعاء، سفير المملكة المغربية في الجزائر.

    حملت إشارة في حديث عضو مجلس الأمة الجزائري عبد الوهاب بن زعيم استدعاء ملف الصحراء للواجهة مرة أخرى، في قوله: "المغرب سينسحب من جمهورية الصحراء الغربية، خاصة أن نهاية الأطماع والاستعمار والظلم، باتت قريبة جدا".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن القنصل لم يستطع إرضاء طلبات المقيمين المغاربة المطالبين بحقوقهم، وأنه وجد الحل لإرضائهم بالتهجم على الجزائر واعتبارها "بلدا عدوا"، وأن ذلك يبين نظرة المسؤولين المغاربة العدوانية للجزائر.

     وتابع في حديثه: "يكفي أن نستذكر التاريخ كيف تجرأت المغرب واحتلت أراضينا سنة 1961، ونحن حينها خرجنا من حرب التحرير منهكين، واستغلت الظرف ودون أي اعتبار للجيرة التي بيننا، لكن الرجال وقفت حينها وتصدوا للعدوان والأطماع المغربية في أرضنا وبعد مد وزجر انسحبت".

    واستطرد بقوله: "نفس الشيء ستنسحب المغرب من جمهورية الصحراء الغربية، خاصة أن نهاية الأطماع والاستعمار والظلم، باتت قريبة جدا، فالجزائر لا تعادي أحدا، الجزائر تقف مع الحق في تقرير المصير، الحق في استقلال الشعوب وتصفية الاستعمار مهما كان".

    ومضى بقوله: "الجزائر تقف دائما مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، حتى وإن غضب أصحاب المصالح والأطماع".

    وبحسب صحيفة "المساء"، الجزائرية أنه "تم إفادة السفير المغربي بأن توصيف القنصل العام المغربي في وهران للجزائر، إذا ما تأكد حصوله، على أنها "بلد عدو" هو إخلال خطير بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية، لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله، وهو في نفس الآن مساس بطبيعة العلاقات بين دولتين جارتين وشعبين شقيقين.

    وأكد بيان الخارجية الجزائرية الذي وقعه الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، أن هذا الأمر "يستوجب على السلطات المغربية اتخاذ التدابير المناسبة لتفادي أي تداعيات لهذا الحادث على العلاقات الثنائية بين البلدين".

    وصرح أحرضان بوطاهر، للموقع الالكتروني "اليوم 24"، مساء أمس الأربعاء، بأن المشاهد الظاهرة في الفيديو، التي تبين اجتماعه بعدد من المغاربة أمام مقر القنصلية، كلها وقائع صحيحة، إلا أن الصوت مفبرك، إذ أكد المتحدث أنه لم يصف بشكل مطلق الجزائر بأنها دولة "عدوة" بخلاف ما أظهره الفيديو المنتشر.

    وأكد أحرضان أن اللقاء كان مقتصرا على أعضاء الجالية، إذ سجل الفيديو المذكور، قبل أن يطلع على نشر المقطع المفبرك على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات الجزائريين، حسب قوله.

    يذكر أن مقاطع فيديو تسربت، صباح أمس الأربعاء، وأثارت جدلا كبيرا، بسبب التصريحات، التي تضمنتها، التي ورد فيها تصريح منسوب إلى قنصل المغرب في وهران، جاء فيه: "نحن في بلاد عدوة"، وهو ما ينفيه القنصل جملة، وتفصيلا.

    "البوليساريو" هي اختصار لـ"الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" وهي حركة تحررية تأسست في 20 مايو/ أيار 1973، وتنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء، منذ جلاء الإسبان، وتحول النزاع إلى صراع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

    وتسعى الجبهة إلى تحرير الصحراء الغربية مما تراه استعمارا مغربيا، وتأسيس دولة مستقلة جنوب المغرب وغرب الجزائر وشمال موريتانيا تحت اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

    وتخوض الجبهة صراعا مسلحا من أجل ذلك، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات برعاية الأمم المتحدة لحل المشكلة ولم تستطع منظمة الوحدة الأفريقية ولا منظمة الأمم المتحدة الوصول بعد إلى حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية الذي قارب عمره ثلاثة عقود.

    انظر أيضا:

    "البوليساريو": افتتاح قنصليات في الصحراء الغربية "يعرقل المسار السلمي"
    بوليفيا تسحب اعترافها بالبوليساريو وتمد يدها للمغرب
    أول تعليق من "البوليساريو" على قرار البرلمان المغربي بترسيم الحدود البحرية
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook