11:39 GMT31 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يحي الفلسطينيون، غدًا الجمعة، الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، حينما أعلن الصهاينة قيام دولة إسرائيل بعد جولات من المواجهة العسكرية بين عصاباتها المسحلة والجيش العربي الذي لم ينجح في صد العدوان المدعوم من الغرب.

    الصراع الذي اشتعل عام 1948 أفضى إلى مقتل الآلاف من الفلسطينيين (السكان الأصليين لفلسطين التاريخية)، وتدمير مئات القرى والمدن، كما نجحت العصابات المسلحة في تهجير نحو 800 ألف من هؤلاء السكان خلال ذلك العام.

    وفي حين كانت المسيرات والمظاهرات سبيلًا للتعبير عن الغضب والدعوة للعودة إلى الأراضي الفلسطينية مرة أخرى، فإن الجوالات الذكية وما توفره من اتصال مع العالم الافتراضي شكلت بديلًا ملائمًا للفلسطينيين كي يعبروا عن وجودهم وآرائهم، خاصة في ظل تفشي جائحة كورونا.

    وفقًا لموقع "سويس إنفو" أصبحت التطبيقات الذكية على الهواتف المحمولة مثل برامج الاتصال عبر خاصية الفيديو وغيرها، واحدة من الأدوات الأساسية التي يستخدمها الفلسطينيون لإحياء ذكرى النكبة، التي كانت سببًا في هجرة أجدادهم من البلاد.

    اعتاد الفلسطينيون على إطلاق المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية في الخامس عشر من مايو/ أيار من كل عام إحياء لذكرى النكبة وتأكيدًا على حق العودة، وعادة ما كان يسقط عشرات الجرحى وربما يقتل البعض برصاص الجيش الإسرائيلي.

    لكن هذا العام، تأتي الذكرى في خضم الجائحة التي قوضت الحركة في كل مكان حول العالم، لذا ألغيت المسيرات هذه المرة، وأجاز الرئيس الفلسطيني محمود عباس للفلسطينيين في الضفة الغربية، ممارسة الأنشطة الرقمية لإحياء الذكرى.

    التطبيق المجاني "فلسطين في آر" يهدف إلى ربط الفلسطينيين المشتتين حول العالم ببلدات وقرى آبائهم، والتي أًصبح بعضها مهجورًا الآن ضمن أراضي إسرائيل.

    ويقول مؤسس التطبيق، سالم براهمة البالغ من العمر 30 عامًا: "القدوم لفلسطين نقطة تحول، خاصة للفلسطينيين الذين لا يُسمح لهم بالزيارة. نريد إطلاعهم على فلسطين ومساعدتهم على الشعور بهذا المكان وفهمه".

    على جانب آخر، نظم ناشطون فلسطينيون وأجانب، يوم الأحد، مظاهرة إلكترونية، للمطالبة بضرورة الضغط على إسرائيل، وقالوا إن "هدف المظاهرة هو رفع الحصار عن قطاع غزة".

    وشارك المتظاهرون في هذه الفعالية عبر تطبيق "زووم" لمكالمات الفيديو، التي أدارها الناشط السياسي، المتضامن مع فلسطين والمقيم في نيوزيلاندا، جون مينتو، حسبما أفادت وكالة "الأناضول".

    وعلّق بعض المشاركين الأعلام الفلسطينية إلى جانبهم، بينما ارتدى البعض الآخر قمصانا مرسوم عليها العلم أو الكوفية الفلسطينية.

    وقالت الناشطة الفلسطينية من غزة، بشائر معمر، خلال مشاركتها في التظاهرة إن "كل دول العالم، أغلقت مطاراتها وحدودها، لكن في غزة، الحدود مغلقة بفعل الحصار، والمطار دمرته الطائرات الإسرائيلية عام 2001، وأما الميناء فهو يستخدم فقط للصيد، ولا يستطيع الفلسطينيون التنقل عبره".

    وتتزامن ذكرى النكبة هذا العام مع ضغوط فلسطينية وعربية للتأكيد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، ورفض مشروع السلام الأمريكي "صفقة القرن".

    وقالت جامعة الدول العربية اليوم الخميس، إن إقدام إسرائيل على تنفيذ مخططاتها الاستعمارية بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستوطنات الإسرائيلية ومحيطها، يمثل جريمة حرب.

    ودعت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بأجهزتها كافة لتحمل مسؤولياتها بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة العمل على إنفاذ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية".

    72 عاما على النكبة.. الجرح الغائر في ذاكرة الفلسطينيين
    © Sputnik / Mohamed Hassan
    72 عاما على النكبة.. الجرح الغائر في ذاكرة الفلسطينيين

    انظر أيضا:

    لطفي بوشناق عن "مسلسلات التطبيع": التاريخ لا يحرف وفلسطين معروفة أرضا وقضية 
    شاهد... الحلقة الكوميدية المحذوفة التي أغضبت رئيس وزراء فلسطين وأثارت ضجة
    "فلسطين الفعلية"... الكشف عن أخطر ما كانت تخططه إسرائيل للأردن
    الكلمات الدلالية:
    النكبة الفلسطينية, ذكرى النكبة, يوم النكبة, النكبة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook