19:12 GMT28 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 57
    تابعنا عبر

    كشف عضو اللجنتين، التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على القيادة الفلسطينية "حكما اقتصاديا ذاتيا أبديا، لا يرقى لأن يكون دولة أو شبه دولة".

    وأوضح الأحمد، في تصريح لموقع "إرم نيوز"، أن "العرض الإسرائيلي ليس جديدا، فإسرائيل منذ عدة عقود وهي تحاول فرض نظام الحكم الذاتي على الفلسطينيين بدون السيطرة على الأرض والمعابر والجو"، مؤكدا أن "ذلك الأمر لا يمكن القبول به فلسطينيا".

    وأضاف: "مشروع نتنياهو قديم، كما أن ضم الضفة الغربية مشروع تحاول إسرائيل منذ سبعينيات القرن الماضي الترويج له وتحديدا ضم غور الأردن، خاصة أن إسرائيل عينها على نهر الأردن، كما أن صفقة القرن لم تأت بأي جديد، وجاءت في إطار عرض بنيامين نتنياهو".

    وتابع: "الحكم الذاتي في كردستان العراق أفضل من عرض نتنياهو بمليون مرة، فعرضه لا يشمل القدس ولا الحدود ولا المعابر، ويشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية"، مشيرا إلى أن "خيار الدولة الواحدة غير مطروح بالمطلق، فإسرائيل لا يمكن أن توافق على خيار الدولة الواحدة؛ لأنها ترفض أي وجود للفلسطينيين".

    وشدد على أن "موقفنا واضح والعالم يعرف أننا نريد سلاما ونعطي الجميع فرصة، خاصة الأوروبيين الذين كان لهم موقفا ودورا مميزا في مواجهة خطوات الضم الإسرائيلية".

    وكان العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني،  حذر من "صدام كبير" ومزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن مسألة ضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل أمر خاص بالحكومة الإسرائيلية نفسها.

    انظر أيضا:

    الإمارات ترد على تصريحات نتنياهو حول فلسطين
    أول تعليق من ملك الأردن بشأن فلسطين بعد تصريحات نتنياهو الصادمة
    بعد تصريحات نتنياهو... هل تلغي فلسطين والأردن كل الاتفاقيات مع إسرائيل؟
    ردا على خطوة نتنياهو... فلسطين تتوجه إلى مجلس الأمن 
    الجنائية الدولية تفتح تحقيقا في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في فلسطين... ونتنياهو يرد
    بعد اتفاق غانتس ونتنياهو على ضم غور الأردن... كيف تتحرك فلسطين؟
    الكلمات الدلالية:
    غور الأردن, بنيامين نتنياهو, عزام الأحمد, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook