23:46 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    قال النائب طلال الميهوب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي إن "قاعدة الوطية" ستعود قريبا إضافة إلى بعض الاماكن الأخرى.

    وأضاف في حديثه لـوكالة"سبوتنيك" :" إن ما حدث هو غزو تركي للأراضي الليبية، وأطالب بضرروة سحق كل مايشتبه به من العدو، وكذلك البنية التحتية في ليبيا، وستعود مع عودة سيادة الدولة".

    وطالب الميهوب الدول العربية بوقفة جادة ضد التدخل التركي في ليبيا، وتفعيل معاهدات الدفاع المشتركة مع الجيش الليبي. كما ناشد جامعة الدول العربية بموقف حاسم وسحب الاعتراف من حكومة الوفاق.

    وأعلنت حكومة الوفاق اليوم الاثنين، سيطرتها الكاملة على قاعدة الوطية العسكرية، فيما أعلن الجيش الليبي انسحابه من القاعدة.

    تمثل قاعدة الوطية العسكرية أهمية بالغة، خاصة أن السيطرة عليها يمكن القوات المتواجدة فيها من تنفيذ طلعات جوية منها على محاور الاشتباكات، حيث توفر غطاء جويا للقوات المتواجدة على الأرض.

    تقع قاعدة الوطية التي كانت تحمل اسم قاعدة عقبة بن نافع جنوب العجيلات وتابعة إداريا لمنطقة الجميل بالغرب الليبي، وتغطي كافة المنطقة الغربية وتستطيع تنفيذ عمليات قتالية جوية ضد أهداف عسكرية بمحيط ليبيا وليس طرابلس فقط.

    تعد القاعدة العسكرية الوحيدة في ليبيا التي تقتصر على الطائرات العسكرية دون المدنية.

    تستطيع القاعدة الجوية استيعاب وإيواء 7 آلاف عسكري، وكانت القاعدة قبل أحداث فبراير/ شباط 2011 مركز عمليات أسطول مقاتلات الميراج.

    تساعد القاعدة في الوقت الراهن حكومة الوفاق في تنفيذ عمليات عسكرية جوية ضد قوات الجيش الليبي في المنطقة الغربية بشكل كبير، خاصة أن الطلعات الجوية كانت تقتصر في وقت سابق على مطاري معيتيقة ومصراتة، إلا أنه بالسيطرة على قاعدة الوطية تغيرت المعادلة العسكرية على الأرض.

    مطار معيتيقة

    أنشأ مطار معيتيقة عام 1923 من قبل القوات الجوية الإيطالية، ويقع المطار على بعد 11 كم من قلب العاصمة طرابلس، وتعرض لعمليات قصف متعددة خلال الفترات الماضية، حيث ذكرت قوات الجيش الليبي في الشرق، أن المطار استخدم في انطلاق طائرات مسيرة استهدفت قوات الجيش ومناطق مدنية. 

    وكان المطار في الأصل  قاعدة عسكرية تم تحويل جزء منه عام 2014 إلى مطار مدني، بعد تدمير مطار طرابلس الدولي.

    أول تعقيب من الجيش

    في أول رد فعل من الجيش الليبي، قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، إن  الانسحاب التكتيكي، هو مناورة تراجعية اختيارية، كثيرة الحدوث في سياق المعارك، وأن التكيفات التكتيكية تتبع حالة المد والجزر في الأحداث ، وفي التغييرات التي تطرأ على النسبة في القوة.

     وأضاف البيان أن الانسحاب المؤقت هو ضروري، بل ومرغوب، في سبيل الإعداد والتحضير إلى نجاحات كبيرة في المستقبل، وأن الظروف تدعو أحيانا إلي التراجع خطوة، لاستطاعة التقدم بعد ذلك خطوتين.

    واستطرد البيان :" بشكل مدروس وآمن، يجب أن يكون الانسحاب بشكل سريع بحيث يضمن الابتعاد عن العدو، دون أن يتمكن العدو من المطاردة أو الإلتفاف أو وضع الكمائن على طرق الانسحاب، وهي عملية صعبة تحتاج إلى خطة محكمة وبسيطة وسهلة التنفيذ بحيث يجري الانسحاب بناءً عليها".

    وأشار البيان إلى أن ماحدث في الساعات الماضية، في قاعدة الوطية كان دقيقا وسريا ومدروسا بشكل جيد لعدة أسباب، خاصة أن القاعدة كانت تضم 1000 آلية ومدرعة وغرفة عمليات متنقلة ومعدات عسكرية دقيقة، لم تتحصل "المليشيات" علي واحدة منها.

    أضاف البييان، تم سحب كل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوى والمستشفى الميداني، وكل الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف، لم تعثر "المليشيات" إلا علي منظومة متضررة محطمة، وطائرات الخردة من عام 1980. وتم انسحاب 1500 جندي، ولم تأسر المليشات أي منهم، وهنا يكمن الفرق بين الانسحاب التكتيكي والهروب، بنقطتين فقط وبشكل مُبسط .

     وتعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

    انظر أيضا:

    متحدث الجيش الوطني الليبي: استهدفنا غرفة عمليات "القاعدة" قرب طرابلس
    الجيش الوطني الليبي يعلن التصدي لمحاولة شن هجوم جوي وبري على قاعدة الجفرة
    الكلمات الدلالية:
    حكومة الوفاق, السيطرة, قاعدة عسكرية, الأمن القومي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook