03:01 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شرحت دار الإفتاء المصرية كيفية صلاة العيد في المنزل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد المتسبب لمرض "كوفيد- 19".

    وقالت دار الإفتاء في بيان لها، إن صلاة العيد "سُنَّة مُؤكَّدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، فإذا وُجد مانع من اجتماع الناس كما هو الحال الآن من انتشار الوباء القاتل الذي يتعذَّر معه إقامة الجماعات؛ فإنه يجوز أن يُصلي المسلم العيد في البيت منفردًا أو مع أهل بيته". 

    وأشارت الدار إلى أنه يمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد، بحسب موقع "مصراوي".

    وأوضحت الدار أن طريقة صلاة العيد في البيت تكون بنفس صفة صلاتها المعتادة؛ يصلي المسلم ركعتين بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الأولى قبل القراءة، وخمس تكبيرات في الثانية بعد تكبيرة القيام قبل القراءة، ثم يجلس للتشهد ويُسلم، ولا خطبة بعد أداء الصلاة.

    وقالت الدار إن "وقت صلاة العيد يبدأ من وقت ارتفاع الشمس، أي: بعد شروقها بحوالي ثلث الساعة، ويمتد إلى زوال الشمس، أي: قبيل وقت الظهر".

    وأضافت "أنه على المسلم ألا يحزن ويخاف من ضياع الأجر فيما اعتاد فعله من العبادات لكن منعه العذر؛ وذلك لأنَّ الأجر والثواب حاصل وثابت حال العُذر، بل إنَّ التعبُّد في البيت في هذا الوقت الذي نعاني فيه من تفشي الوباء يوازي في الأجر التعبُّد في المسجد".

    وشددت الدار على أنه "في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم –ومنه مصرنا الحبيبة- من انتشار فيروس (كوفيد-19)؛ يجب على المسلمين الالتزامُ بتعليمات الجهات المسئولة التي ارتأت إيقاف صلاة العيد في كل المساجد والساحات، والاكتفاء ببث صلاة العيد من أحد المساجد الكبرى مع وضع كافة الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة حياة الناس والحفاظ على أرواحهم".

    وأضافت الدار أن مَنْ قال بجواز مخالفة تعليمات الدولة الرسمية القاضية بمنع صلاة العيد في المساجد والساحات، قد قال قوله بغير علم، وتسبَّب في إيقاع الناس في المهالك، ولا يستشفع لهذا القول حسن القصد، ويعد قتلا إذا مات الناس بسبب قوله.

    وأكدت الدار في فتواها أن "اتهام ولاة الأمور، والخوض في دينهم وأعراضهم، والتطاول عليهم بنسبة فِعْلهم من منع صلاة العيد في المساجد والساحات إلى المنكر؛ هو اتهام كاذبٌ ودعوى باطلة تُوقِع صاحبها في الإثم، وفيه افتياتٌ صارخٌ على ما خُوِّل إلى ولاة الأمور مما فيه مصلحة الناس الدينية والدنيوية؛ فالمحافظة على النفوس- والتي هي من أهم المقاصد الكلية التي حَثَّت عليها الشرائع السماوية - اقتضت المنع من صلاة العيد في المساجد والساحات".

    انظر أيضا:

    ساويرس: إجراءات الوقاية التي يتبعها المصريون لمكافحة كورونا "صفر"... فيديو
    إصابة وزير مصري سابق في عهد مبارك بفيروس كورونا
    مصر... الإعلان عن إصابة أول مسؤول حكومي كبير بفيروس كورونا المستجد
    مصر... سيدة عمرها 95 عاما تتعافى من كورونا
    مستشار الرئيس المصري: كورونا عنيف وشرس والحالات تتزايد... وقد نضطر لحظر شامل
    مصر تسجل أعلى معدل يومي لـ"إصابات كورونا" بـ 720 إصابة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook