11:41 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة، رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس، منيب رشيد المصري، اليوم الأربعاء، أن القيادة الفلسطينية تدرس كيفية عقد مؤتمر دولي بشأن الفضية الفلسطينية في موسكو، مضيفا بأن الرئيس الفلسطيني تطرق إلى هذا الموضوع خلال لقاء فلسطيني يوم أمس الثلاثاء في رام الله.

    موسكو - سبوتنيك. وقال المصري، في حديث خاص مع وكالة "سبوتنيك" اليوم: "الحكومة الفلسطينية على اتصال مع جميع دول العالم، وتضعهم بصورة الأحداث في فلسطين، ويدور الحديث الآن حول عقد مؤتمر دولي بشأن فلسطين في العاصمة موسكو. نأمل أن تقول الحكومة الروسية: يجب أن يكون هذا المؤتمر بشأن الاحتلال وفلسطين في موسكو، لأن ذلك سيعطي دفعة كبيرة للقضية الفلسطينية، وبالأخص أن الولايات المتحدة أصبحت وسيطا غير نزيه.. نحن وافقنا على كل شيء يتعلق بالقانون الدولي، قرارات الأمم المتحدة، القرارات الدولية والرباعية، وافقنا على كل شيء، واعترفت المنظمة بإسرائيل، وحان الوقت الآن كي تعترف إسرائيل بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".

    ولفت المصري إلى أن "خطاب الرئيس الفلسطيني يوم أمس كان عظيما، شمل كل شيء، والآن سنرى كيف سيتطور ذلك. الرئيس قرأ بيانا، وكان البيان ممتازا، أنا أؤيده 100 في المئة، كممثل لتجمع المستقلين، وهي أكبر كتلة موجودة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي عبارة عن 160 شخصا في المنظمة، وتشكل حوالي 20-25 في المئة من المنظمة. والآن قال (الرئيس الفلسطيني) إن كل شيء منذ عام 1993 يعد لاغيا مع دولة الاحتلال وأمريكا. هذا له معنى كبير والناس يؤيدون ذلك. وإن شاء الله سنرى ما هي طريقة الحلول، وكل شيء مقدور عليه، اقتصاديا وسياسيا، إذا تضافرت الجهود فكل شيء سيكون قابلا للحل فلسطينيا".

    كما أضاف المصري، الذي شارك في اجتماعات موسكو للفصائل الفلسطينية، في يناير عام 2017، في تعليق حول متى يتوقع الجانب الفلسطيني عقد هذا المؤتمر: " في أقرب لحظة، إذا صار في هذا العام، فسيكون عظيما جدا، مكان المؤتمر في موسكو بالنسبة لي مكان عظيم وطبيعي، وخصوصا أن الولايات المتحدة أصبحت وسيطا غير نزيه".

    مشيرا مع ذلك إلى أنه "من هنا توجد فرصة أن تشغل موسكو مكانها بالوساطة النزيهة، بسبب ما يربطها بالعالم من الاحترام للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والشعب الروسي الصديق" لافتا أنه قد حان الوقت للاعتراف بدولة فلسطين.

    وخلص المصري إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية "نشطة"، مضيفا بأنها على اتصال مع جميع دول العالم، بما فيها مع روسيا، و"تعتبرها حكومة وشعبا، دولة صديقة، ولا ننسى مساعداتها لنا".

    والجدير بالذكر أن اللقاء الفلسطيني شمل نحو 45 شخصية، من ممثلي كافة الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى التجمع الوطني للمستقلين، باستثناء حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وقد عقد يوم أمس في مقر القيادة برام الله ، ترأسه الرئيس، محمود عباس، وركّز على بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل مواجهة مساعي إسرائيل لضم أجزاء من فلسطين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook