02:58 GMT01 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تحث بيت لحم الخطى للعودة إلى الحياة العادية في الوقت المناسب، لاحتفال المسلمين بعيد الفطر بعد قرابة ثلاثة أشهر من تحولها إلى أول مدينة في الضفة الغربية يتم إغلاقها بسبب انتشار فيروس كورونا.

    ورغم استمرار إغلاق كنيسة المهد، فإن المتاجر تعرض الملابس الجديدة والحلوى لإغراء الزبائن بالشراء بعد إغلاق استمر 75 يوما.

    ودبت الحياة في أوصال المدينة بعد أن قررت السلطة الفلسطينية، يوم السبت، تخفيف القيود السارية في عدة مدن، من بينها بيت لحم، استعدادا لعيد الفطر.

    وسمحت السلطات للمتاجر والشركات والبنوك باستئناف نشاطها لفترة وجيزة في المدن التي لم تتأثر بشدة بالعدوى.

    غير أن السلطة الفلسطينية قالت سعيا للحد من التجمعات الكبيرة التي تشاهد في العادة خلال العطلات إنها ستفرض إغلاقا كاملا خلال أيام العيد الثلاثة على الضفة الغربية.

    وأثار الإعلان حيرة كثيرين من السكان الذين كانوا قد بدأوا يتمتعون بقدر أكبر من الحرية.

    وسيمنع الإغلاق الناس من الاحتفال بالوسائل التقليدية، من خلال المآدب الأسرية وارتداء الملابس الجديدة والخروج للمتنزهات.

    وقال أحد سكان بيت لحم ويدعى خالد عبد المعطي: "الناس تريد أن تفرح بالعيد رغم الكورونا ورغم الوضع الموجود ورغم المعاناة".

    وأضاف: "لكن هذا شيء خطير".

    وقال بائع الأحذية يونس المغربي: "بوجود كورونا وغير كورونا نريد أن نستقبل العيد بالفرح".

    وسجلت السلطة الفلسطينية حالتي وفاة، و388 حالة إصابة بالفيروس. لكن بعضهم يعتقد أنها بالغت في رد الفعل، الأمر الذي تسبب في مشاكل اقتصادية.

    وقال ياسر جواريش من مدينة بيت جالا: "المحلات التجارية فاتحة بس ما فيش حدا داخلها".

    وفي قطاع غزة حيث لم تظهر حالات إصابة بكورونا خارج مراكز الحجر الصحي، قال مسؤولون بحركة حماس إن الإغلاق الكامل ليس مطلوبا حتى الآن.

    وأقبل الناس بالآلاف على الأسواق والمتاجر ولم يكن أحد منهم يضع كمامة سوى عدد ضئيل.

    وأعلن المسؤولون الدينيون في القطاع عن عودة تدريجية لفتح المساجد في 22 مايو/أيار بعد شهرين من إغلاقها.

    الكلمات الدلالية:
    رام الله, فلسطين, عيد الفطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook