12:49 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    181
    تابعنا عبر

    التقى، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، مع مدير مكتب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالقاهرة، سوداسان راجافان، حيث أطلعه على التجاوزات المهنية التي اتصفت بها التقارير التي نشرها عن مصر في الفترة الأخيرة.

    وأشار رشوان إلى أن ما تضمنته هذه التقارير من مغالطات ومعلومات غير صحيحة، وإهدار لكل قواعد المهنة الصحفية، وذلك بالاعتماد على مصادر مجهولة، وكذلك مصادر لأفراد وجهات من خارج مصر، على عكس ما يقتضيه العمل الصحفي وفق الاعتماد الممنوح له وهو مطالعة الواقع في مصر واللجوء إلى المصادر المباشرة، والتوازن في احترام آراء الجهات المعنية، وليس الانحياز لكل ما هو سلبي حتى لو كان مجرد ادعاء مرسل، على نحو ما ورد في العديد من التقارير التي نشرها في الآونة الأخيرة.

    كما قام رشوان بتسليم مدير مكتب صحيفة "واشنطن بوست"، خطاباً الى رئيس تحرير الصحيفة، يتضمن سرداً بالمخالفات المهنية التي ارتكبها المراسل وكذلك "إنذاراً" باتخاذ الإجراءات المناسبة إزاءه التي يسمح بها القانون في مصر، والقواعد المتبعة بالعديد من دول العالم، وذلك في حالة الاستمرار في هذه التجاوزات المهنية ونشر تقارير تسيئ إلي الدولة في مصر دون أي سند من الواقع.

    ويدور الحديث بشكل خاص عن المقالة بعنوان "As coronavirus spreads in Egypt, Sissi sees opportunity to tighten his grip"، التي تم نشرها في يوم 10 مايو/ أيار.

    وأشارت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أن المقالة تحتوي على ادعاءات خطيرة ضد السلطات المصرية لا أساس لها، حيث يشير المراسل إلى مصارد من خارج مصر، وكذلك إلى "نشطاء" مجهولين وتقارير عن تسييس "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية، وهي تصريحات نفتها مصر من قبل، وفق صحيفة "الأهرام" المصرية.

    وادعت الصحيفة أن الحظر المفروض على التجمعات الذي فرضته السلطات المصرية بسبب الفيروس التاجي يُزعم أنه مرتبط بحالات الطوارئ في البلاد، ووفقا للهيئة فإن هذه التهم "زائفة".

    كما التقى ضياء رشوان أيضا مع "ديكلان وولش"، مدير مكتب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في مصر، حيث تم تنبيهه إلى وجود العديد من التجاوزات المهنية في بعض التقارير التي كتبها مؤخرا.

    ويذكر أن رئيس هيئة الاستعلامات سبق أن وجه إنذارا إلى مراسل الصحيفة الأمريكية الشهر الماضي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook