05:06 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حذر عضو في اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير في السودان، التجاني حسين، من نتائج كارثية على الاقتصاد السوداني في حال قامت الحكومة بتحرير سعر صرف الدولار أمام الجنيه السوداني.

    ونقل موقع "سودان تربيون" عن حسين، قوله حول مسألة تحرير سعر الصرف:

    "تعويم سعر صرف الجنيه في ظل عدم امتلاك بنك السودان المركزي لاحتياطات كبيرة من النقد الأجنبي سيحدث انهيارا كبيرا في سعر العملة الوطنية إلى جانب زيادة معدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة وحدوث نتائج كارثية على الاقتصاد".

     وأكد أن الحكومة والاقتصاد السوداني لن يكون قادرا على احتواء سعر الصرف في حال تحرير وتعويم أسعار الصرف (أي السماح بدفع الأسعار باي عملة أجنبية) بسبب عدم وجود احتياطات كبيرة في البلاد من القطع الأجنبي.

    وكان وزير المال السوداني، إبراهيم البدوي، ألمح يوم الأحد الماضي، إلى اعتزامه تحرير الصرف وانتهاج سياسة واقعية بعد تعديل الرواتب الحكومية، وذلك للقضاء على تهريب الذهب، والحصول على تحويلات المغتربين عبر الجهاز المصرفي.

    وبسياق مماثل، في فبراير/شباط الماضي، شدد البدوي على ضرورة رفع الدعم السلعي، وتحرير سعر الصرف لاستيعاب السوق الموازي بصورة نهائية.

    واعتبر أن الاستمرار بالدعم السلعي وعدم تحرير سعر الصرف، سيكون شوكة في خاصرة الاقتصاد السوداني، لافتا إلى أن الحفاظ عليهما هو محافظة على موازنة النظام "البائد"، والاستمرار بهذا النهج سيكرس الأزمة الاقتصادية الحالية.

    وحذر التجاني حسين تحرير من أن سعر صرف الدولار الجمركي هو "عين الكارثة" لأنه سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة للصناعة المحلية، وبالتالي ارتفاع أسعار كافة السلع المصنعة محليا خاصة السلع الغذائية مما يزيد من معاناة المواطنين.

    وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات حول رفع الدعم والتعويم هي وصفات جاهزة يقدمها صندوق النقد الدولي للبلدان التي تتوقع منحها قروضا منه، بينما المعلوم أن جميع الدول التي تبنت سياسة صندوق النقد الدولي انعكست سلبا على اقتصادها.

    انظر أيضا:

    بوغدانوف يناقش مع مفوض الاتحاد الأفريقي الوضع في السودان وليبيا
    السودان يعلن إنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على أراضيه
    السودان… مصدر يكشف حقيقة تحويل البشير إلى مستشفى "يونيفرسال"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook