01:31 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دخلت المملكة العربية السعودية المرحلة الثانية من مراحل عودتها للحياة الطبيعية، والتي تستمر 20 يوما.

    وبحسب ما أعلنته المملكة وأكده خبراء لـ"سبوتنيك"، فإنه مسموح عودة الموظفين والموظفات في القطاعين العام والخاص، وكذلك فتح المساجد والطيران الداخلي والمطاعم والمقاهي بأوقات محددة مع الالتزام التام بكافة الإجراءات الاحترازية.

    وتتعلق التساؤلات المطروحة حول الأمر بما إن كانت المملكة انتصرت على (كوفيد-19)، أم أنها تحاول التعايش للتفادى الأضرار الناجمة عن الأزمة العالمية.

    وأعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الأحد، في تقريرها اليومي بشأن مستجدات تفشي الفيروس الذي يسبب مرض (كوفيد-19) عن 23 وفاة جديدة جراء الوباء (مقابل 22 وفاة يوم أمس)، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا العدوى في المملكة إلى 503 حالات وفاة.

    بحسب  الخبراء، فإن عودة بعض الأنشطة في المملكة لا تعني الانتصار على كورونا بل التعايش تحت ضوابط وشروط صارمة دون أن تمثل انتكاسة أخرى.

    وقال الدكتور سعد بن عمر، رئيس مركز دراسات القرن بالسعودية، إن "المملكة تدرك خطر "كورونا" على المجتمع بصفة عامة، وعلى بعض الأنشطة بصفة خاصة".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "السعودية أعادت العمل في نطاق محدد وتحت اشتراطات واضحة وصارمة للحد من انتشار كورونا".

    وفيما يتعلق بالنطاق الزمني أوضح بن عمر أن "التجربة حددت بأيام محددة وبعدها يمكن تقييم الأمر بحيث يمكن الاستمرار أو تغيير الخطة طبقا للوضع المستجد".

    وبشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة وعلاقتها بمدى تراجع انتشار "كورونا" من عدمه، قال فيصل الصانع المحلل السياسي السعودي، إن "المملكة العربية السعودية مثلها مثل باقي دول العالم لم تتخط بعد خطر فيروس كورونا".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "الاختلاف في الوقت الراهن أنه أصبح لدى الناس معلومات عن كيفية انتشار "كورونا" وخطورته".

    وأوضح أن "تخفيف الإجراءات مرهون بوعي المواطن للتعامل مع كورونا، وأن مراحل للعودة تبدأ تدريجيا لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي".

    وأكمل حديثه بأن

    "الضوابط التي وجهت للجميع تطبق بشكل حاسم، إذ فُرض تغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل، وتطبيق غرامات مالية في حال عدم تغطيتهما في أماكن التجمعات، كما جرى ضمن الاحترازات اللازمة مراعاة المرونة في تقسيم ساعات العمل، وتحقيق الموظفين للتباعد الاجتماعي وتلافي الازدحام في الدخول والخروج، والقيام بعمليات التطهير والتعقيم".

    وأشار إلى أنه "في حال عدم تقيد الجميع بإجراءات التباعد واستمرار تسجيل أرقام أعلى لمصابين بفيروس كورونا، فإنه سيتم تطبيق منع التجول مرة أخرى، حسب ما صرح به وزير الصحة توفيق الربيعة".

    وأعلنت "الداخلية" السعودية فرض عقوبة بقيمة ألف ريال على عدم ارتداء الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، أو مَن يرفض قياس درجة الحرارة عند دخوله القطاعين العام أو الخاص.

    كما قررت زيادة الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية، ليصبح خمسين شخصا.

    وأكد وزير النقل المهندس صالح الجاسر جاهزية مطارات المملكة للرحلات الداخلية اليوم "الأحد".

    وأشار إلى ‏أن جميع الرحلات الجوية الداخلية من وإلى جدة ستكون عبر الصالة الجديدة لمطار الملك عبدالعزيز لجميع شركات الطيران المحلية.

    وشدد على أن قطاع نقل الركاب على المستوى العالمي من أكثر القطاعات المتضررة من جائحة كورونا «شهدنا انخفاض القدرة التشغيلية وحصرها في رحلات الإجلاء ومبادرة "عودة"، وبدء الرحلات التشغيلية الداخلية وتزايدها خلال المرحلة القادمة يخلق نوعا من التفاؤل لعودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، في تصريحه لـ"عكاظ".

    انظر أيضا:

    الصحة السعودية: نبحث دور أشعة الشمس في علاج كورونا
    الداخلية السعودية تعلن المسموح به مع تخفيف اجراءات كورونا المستجد
    السعودية تعتمد لائحة معدلة لعقوبات مخالفة إجراءات الحد من تفشي "كورونا"
    السعودية تسجل قفزة في وفيات كورونا
    الطيران السعودي يحسم الأمر: لا سفر لهؤلاء في زمن "كورونا"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السعودية اليوم, أخبار السعودية, فيروس كورونا, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook