00:24 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، "إن هناك إجماعا عربيا على ضرورة رفض الاستيطان الإسرائيلي على الرغم مما تحاول آلات الإعلام الإسرائيلي الترويج له من وجود اختراقات إسرائيلية للدبلوماسية العربية أو تغيير الدول العربية لمواقفها".

    وأشار عريقات إلى أن "الموقف العربي حددته قمم عربية في الظهران وتونس والاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب الذين قرروا أن الضم يرقى إلى جريمة حرب".

    وأوضح، في حديثه ضمن برنامج "ملفات ساخنة" على أثير راديو "سبوتنيك"، أن "المطلوب الآن هو بناء ائتلاف دولي له آليات تنفيذ في ظل الرفض الروسي والصيني والعربي وكندا والاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتيتية والكاريبي ودول الاتحاد الأفريقي ودول عدم الانحياز كلها ترفض ضم إسرائيل ضم أراضي جديدة إليها".

    وأضاف أنه "يجب القول بلسان واحد من العالم أجمع وخاصة الدول العربية إذا ما أقدمت إسرائيل على الضم سيكون هناك انعكاسات خطيرة، والدول التي لها معاهدات سلام مع إسرائيل سوف تؤثر عليها. وأما الدول الأخرى تقول لإسرائيل سيكون هناك عواقب وعقوبات تتخذ".

    وشدد عريقات على وجوب "محاسبة إسرائيل على الضم على أساس أنه خرق واضح للقانون الدولي والشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وتكون هناك عقوبات على العلاقات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية وفي كل المجالات".

    ولفت إلى أن "الأمر ليس متعلقا بفلسطين فقط لأنها تحت احتلال والوضع الأسوأ هو تكثيف الاستيطان والمضي قدما إلى دفن أي إمكانية للسلام في المنطقة".

    وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية أعلنت أنها في حل من كل الاتفاقات التي وقعت مع الجانب الإسرائيلي"، مضيفا "إما أن نكون طرفا في معادلة تعيد القطاع في سكته أي إنهاء الاحتلال والمضي قدما نحو استقلال فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية أو تتحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي نتيجة ما تفعله".

    انظر أيضا:

    روسيا تدعو إسرائيل وفلسطين لعدم اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خطير
    خامنئي: إسرائيل ورم سرطاني في الشرق الأوسط ومعركة تحرير فلسطين فرض وجهاد
    "أبرزها فلسطين وسوريا ولبنان"... روحاني يبلغ الجميع بتفاصيل "مواجهة إسرائيل"
    الكلمات الدلالية:
    صائب عريقات, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook